فهرس الكتاب

الصفحة 12437 من 29568

وجمع الذعار في الدهالس

وغيرهم من أرباب المناحس

وصارت الغنم والذئاب

ترعى بصرح ما له أنياب

أيامه غزيرة الأمطار

كثيرة الخيرات والثمار

الزرع الادام والمواشي

رخيصة وكل شيء خاش

وطهر الثغور من أهل الصليب

وعمر الحصون وفق ما يجيب

حتى أتاه القدر المحتوم

في شقطل (1139) فحت الهموم

لا يخفى ما في هذا النظم من الكسر والركاكة، وإنما سقته لفائدته التاريخية وشهرة صاحبه.

فتح الثغور ونشر الأمن، أنظمة الحكم وحرر الأقاليم المغتصبة: المهدية - العرائش - أصيلا - طنجة. وكان يعمل على تحرير مليلية، وسبتة، ولكن القدر لم يسعده.

لقد تحدث عن ترجمته وسمو معارفه وعلو كعبه وتمسكه بتعاليم الدين والاستقامة ونشر العدل، العديد من المؤرخين العرب والأجانب.

يقول عنه مؤرخ فرنسا «سان لون» :

«أما أخص أوصافه فهي الاعتقاد الراسخ في الدين، لا تأخذه فيه لومة لائم، مستحضرا لآي القرءان الكريم في كثير من أحواله، ومضحيا بنفسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت