فهرس الكتاب

الصفحة 12428 من 29568

(فرساي) ما يزال إلى اليوم يحتفظ بروعته وعظمته، فإن القصور الإسماعيلية في مكناس تشهد ساحاتها الواسعة، وباحاتها الممتدة، وأبوابها العالية، ورياضها الغناء، وحجراتها المزخرفة بما يدل على تقارب العناصر الهندسية لفن البناء .. فهل يكون هذا مجرد صدفة، أو لعل الدبلوماسيين ساهموا في نقل هذا التطور المعماري؟ قد يحتاج الجواب السامي الصحيح إلى كثير من البحث و الاتاة .. !

ويظهر أن عبد الله بن عائشة لم يكن مجرد سفير يؤدي وظيفته في نطاق ضيق بقدر ما نراه متفتحا متطلعا، يشاهد المسرح الفرنسي ويتتبع الثقافة المعاصرة، حتى إذا عاد إلى بلاده كان محاضرا لبقا عن رحلاته ومشاهداته. ولم يلبث الدبلوماسي الرباطي أن استقر في الرباط حيث ما تزال المدينة تحتفظ له (بصقالة) برخ بن عائشة على شاطئ المحيط من جهة أبي رقراق حيث يوجد (بالبرج) نفق يتصل بدار سكناه في زنقة سيدي مأمون قرب الزاوية المختارية بجانب سقاية (ابن المكي) الحالية، كما أن في الرباط سقاية ابن عائشة المعروفة إلى اليوم نسبة إليه، وفندق ابن عائشة الموجود حاليا بالقيصارية ..

ويحمل مسجد بزنقة (بوقرون) بالرباط اسم أخته نخلة ..

السفير عبد الله بن عائشة -2 -

دعوة الحق

146 العدد

أعمال عبد الله بن عائشة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت