فهرس الكتاب

الصفحة 12411 من 29568

وأنا، حانون .... عاشق البحار وزائر الأمصار يسعدني أن أنتمي لشعب أبي، يفيض كرما و طيبوبة، و يفور نخوة و شهامة، كما يسعدني أن أكون من نبت هذه الربوع المعطاءة التي تعلق بها قلبي منذ يفاعتي، و سأظل على هذا إلى أن يلامس الموت وجهي بأجنحته البيضاء، تحملني آلهة السماء إلى عالم الخلود والصفاء.

وستبقى لأجيال تامازغا ذكرى سفينتي العتيقة، و صدى ترحالي و تجوالي بين أمم الأرض و شعوبها، و أصقاع المعمورة ومجاهلها.

الرايس جامع الحامدي في مأواه الأخير

بقلم: إبراهيم فاضل

نحبهم وهم أحياء، نتلذذ بإبداعاتهم وهم في لحظات فرح يصنعونها من أجلنا، رغم المعاناة، ورغم الظروف الصعبة التي يعيشونها اجتماعيا، حتى إذا مات منهم من حان أجله المحتوم، فربما نكرم بعضهم بعد فوات الأوان، كما قد نتجاهل جلهم بالمرة. بالأمس توفي الراحل بونصير وهو يحمل بين أحشائه خنجر التجاهل، واليوم (الثلاتاء 25 مارس 2008) توفي الفنان الكبير الرايس جامع الحامدي بمنزله بمدينة الدشيرة الجهادية عن عمر يناهز 73 سنة، بعد الصراعات مع المرض منذ أكثر من 4 سنوات حيث فقد بصره وأدخل مرتين إحدى المصحات الخاصة بأكادير, كما نعاين الموت البطيء للفنان محند أجوجكل, وبلهوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت