فهرس الكتاب

الصفحة 12412 من 29568

والرايس الحاج جامع ازيكي، الذي تستنزف عملية تصفية الدم الأسبوعية ما لا طاقة له به ماديا .. فالفنان الأمازيغي لا يستفيد من ثقافة إعلامية كافية، ولا تضعه برامج وزارة الثقافة إلا ضمن حضور الهامش، بل، يمتص المنتجون إبداعه وحقوقه في ظل تسيب يلف المجال، وحان أوان الشروع في تقنينه ...

وللإشارة فالفنان جامع الحامدي ولد سنة 1935 وكانت بدايته الفنية خلال سنة 1968 وله في رصيده الفني عدد من الأشرطة، والاسطوانات بالإضافة إلى مجموعة من الأغاني التي تم تسجيلها في الإذاعة الوطنية والجهوية.

كمايعتبر جامع الحامدي أحد أعمدة الأغنية الأمازيغية ومدرسة فنية قائمة، تخرج منها عدد من نجوم الفن الغنائي الأمازيغي كالفنانة فاطمة تابعمرانت وزهرة أولت إيمي نثانوت ... الخ.

وقد شارك الفنان جامع الحامدي في المهرجانات الموسيقية داخل وخارج الوطن، وتناول في قصائده جملة من القضايا الاجتماعية والعاطفية والوطنية بالإضافة، إلى الوعظ والإرشاد والطبيعة.

وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم الجريدة بالتعازي لجمهوره وأسرته الصغيرة والكبيرة.

إنا لله و إنا إليه راجعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت