أعراف الكتابتين الشعرية والنثرية، كتاباته لم تكن تشبه الشعر المنثور ولكن كانت نسقا وصنفا مغايرا لم تعهده حتى المدرسة الفرنكفونية، والتي كانت أغنى المدارس من حيث التجديد والتحديث في الأدب والتنوع في الأنساق والبنايات الأدبية.
من بين أولى الأعمال التي نشرت لخير الدين رواية تحت عنون «أغادير» ، وهي رواية شعرية ضمنها بعضا من أفكاره الساخرة والصاخبة، لغته تشبه لغة بودلير لكنها تتقاطع معها في الخطاب والفحوى الفني، من بين أعماله نورد:
ـ غثيان أسود.
ـ أجسام سالبة.
ـ شمس عنكبوتية.
ـ أنا الحامض.
ـ قصة إله طيب.
ـ النباش.
ـ هذا المغرب.
ـ أنا المر.
ـ حياة وحلم شعب في تيه.
ـ أسطورة وحياة أغونشيش.
ـ كازاس.
ـ طوبياس.
ـ ميموريال.
ـ انبعاث الزهور الوحشية.