فهرس الكتاب

الصفحة 10415 من 29568

حالو. والشهادة بالله والرسول تكفي مولاها. قدر الله وكتب القلم كل وعد بميجالو (أجله) . ف سطور اللوح المحفوظ، كيف أراد من نشاها».

تلك الحربة ختمها بقوله «رب غني عنا وعلى أفعالنا، جل جلالو قادر يجاوز على العباد كلها، بعد خطاها» ، قبل تسرب خبر القصيدة، إلى المدني التركماتي، الذي رد عليه في قصيدة «الداعي» الوارد في حربتها «الداعي بالعرف اصغى لأهل العلم في مقالو، الشهادة من غير أعمال ليس تكفي مولاها» .

بنسليمان أصغر شيوخ الملحون يغني أمام السلطان

أبدع "شيوخ الكلام"، قصائد ملحونية رائعة بمعان مختلفة زخرفوها بشكل ميزها عن كل ألوان الشعر في عاميته وفصاحته، وتلاوين الغناء في إيقاعاته. وتستحق قصص تجاربهم، إبحارا وبحثا قد لا تكفي محدودية حلقاته، في محاولة نفتح أعين القارئ فيها، على حقائق مذهلة نترك إليه، اكتشافها.

"يا اهل الزين الفاسي، صفوا مجمعكم وبايعو لسلطان المشور. يا اللي قلبو قاسي، لا تلوم العاشق في حالة الهوا، سلم واعذر. صاط ريحو فغراسي، انضمر البستاني (أفكاري) وتحطموا غصانو بعد زهر .. يا تارة حزني ناسي، والسرور يدك معاي المكام (المقام) ، والشر ينضمر يعود يهدي لي كاسي مالكي معين الصخرة والقطيع ومطارب الخمر"..

أبيات كلها تلميحات ومعان مضمرة، اختار محمد بنسليمان الفاسي، أصغر شعراء الملحون، مخاطبة زملاء له أكبره سنا، شككوا في قدراته الإبداعية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت