فهرس الكتاب

الصفحة 10412 من 29568

حتى قيل عنه «كأس الشليمان (السم) ولا كلام بنسليمان» ، منذ اكتشافه في مناسبة أقامها السلطان عند حلول فصل الربيع لاختبار الشعراء.

في تلك الحفلة التي أقامها السلطان محمد بن عبد الله، على شرف شعراء الملحون، أشاروا بالأصبع إلى هذا الفتى، محاولة منهم لتعجيزه، بعد شكهم في أنه شاعر فاشل وأن القصائد التي ينظمها ليست من بنات أفكاره، داعين السلطان إلى التحقق من أمره، لكنه أبهرهم بإبداعه قصيدة وغناء أخرى.

مشاحنات ونزاعات بين شيوخ الملحون

أبدع "شيوخ الكلام"، قصائد ملحونية رائعة بمعان مختلفة زخرفوها بشكل ميزها عن كل ألوان الشعر في عاميته وفصاحته، وتلاوين الغناء في إيقاعاته. وتستحق قصص تجاربهم، إبحارا وبحثا قد لا تكفي محدودية حلقاته، في محاولة نفتح أعين القارئ فيها، على حقائق مذهلة نترك إليه، اكتشافها.

يحكي فنان الملحون محمد السوسي، عن قصة طريفة لبنسليمان أصغر شيوخ هذا الفن، مع شيخه محمد بن علي العمراني، لما كان الناس يتناوشون حول علاقتهما غير المتكافئة سنيا، إذ أنكر الأول شيخه وحاول تعويضه بالحاج امحمد النجار شيخ الأشياخ بفاس، التي وفد عليها من مراكش.

وأوضح ميوله في قصيدته"التوبة"التي سمى فيها شيخه الجديد، باسمه بقوله"ما خفى شيخي نجاري، لبيب ديوان"، مواصلا"قولو لمن اجحد، ما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت