فهرس الكتاب

الصفحة 10411 من 29568

المعيوبة». واختار الشيخ محمد لحلو، اسم «الفار» لقصيدته التي هاجم فيها الطفيليين والاستعمار، وقال في حربتها «درت مصيدة للفار حاط بي، لولا عمات ليه لابصارو. أش داه وأش جابو للخاتم (الوطن) ، قبل أن يضيف «من الكوايز طلو عني خناشش الويل، اعزافرهم يتراعدو على الايدام» .

ولم يكتف بذلك، بل كشف نواياهم الحقيقية، بقوله «باغيين يديو خير البلاد» ، و» النية ف أولاد الحرام قليلة»، فيما قال محمد بن علي العمراني، «ما صابت ناس المعرفة، عساك ما ندير صحبة. الأحمق اللي يدير من هل السوء اصحابو» ، فيما خاطب الشيخ أنجار، صراحة ناكر الجميل بقوله «سير يا ناكر الإحسان، اللي تشيط وراك بالقهر يبان البرهان، فيك أمن خان حبيبو» .

ولعل في خيانة الشاعر محمد بنسليمان، لشيخه محمد بنعلي، قصة مثيرة نظم الثاني فيها قصيدة أسماها «الديب» بالعنوان نفسه لقصيدة أخرى نظمها الشيخ الكيحل، إذ يقول في حربتها «شوفو طيري جاب لي ديب عوض غزال، يا من تسال لولا جهالتي فرخ الدياب ما يتربى. قالوا الناس وأنا ربيتو» .

وأورد محمد بنسليمان، قصة مثيرة للشيخ محمد بنعلي في «نزاهة» ، عمد خلالها إلى نزع سرواله، والصلاة فوقه، للبرهنة على أنه لم يكن خائنا أو ممارسا للزنى، عكس ما اتهم به، من أعدائه وكان سببا في تفكك علاقته ببنسليمان، الذي لازمه في مرحلة طويلة من حياتهما رغم تباين سنهما. ولم يكن بنعلي راضيا عن محاولة تلميذه، اتخاذ شيخ آخر له، بعد أن عاشا فترة طويلة جعل منه أحسن أشياخ مدينة فاس وأحسنهم نظما ومضمونا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت