فهرس الكتاب

الصفحة 10409 من 29568

الحاج محمد العلقة أحد شيوخ هذا الفن الجزائري القريب فنيا إلى فن الملحون المغربي.

ويوجد في سوق الحنة و"الغاسول"، مسجد صغير يقال إنه للمغراوي، كان يجتمع فيه يوم سابع عيد المولد، رفقة شيوخ وشعراء ومنشدي الملحون، لتلاوة قصائد ملحونية دون عزف، إلى درجة أن الموقع كان يمتلئ عن آخره، فيما يتابع البعض تلك الحلقات، من فوق الأشجار وسطوح المنازل.

ويقول السوسي إن أمداح المغراوي كانت تستقطب الصغار والكبار والنساء والرجال، وتمر على إيقاع الزغاريد و"التعشاق"، في عادة يشير إلى أنها ما زالت قائمة إلى يومنا، كما كان يقوم بها رجالات الملحون تبركا بالنبي، خاصة أحمد الغرابلي ومحمد بن ريسون والعيساوي الفلوس والغالي الدمناتي.

نكران الجميل استأثر باهتمام شعراء الملحون

أبدع "شيوخ الكلام"، قصائد ملحونية رائعة بمعان مختلفة زخرفوها بشكل ميزها عن كل ألوان الشعر في عاميته وفصاحته، وتلاوين الغناء في إيقاعاته. وتستحق قصص تجاربهم، إبحارا وبحثا قد لا تكفي محدودية حلقاته، في محاولة نفتح أعين القارئ فيها، على حقائق مذهلة نترك إليه، اكتشافها.

«الحبيب اللي ما ينفعني ف يوم حزات، ما نحمل على قلبي غل من كلفتو. أنساه ونترك حسو ونحسبو مات ونعد راسي زليت وتبت من عشرتو. كان لي ولف مع روحي يظل ويبات ما خرقت عليه عقيدة ولا نكرتو. ومنين بغا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت