فهرس الكتاب

الصفحة 10380 من 29568

وفقه وتاريخ وتراجم .... ومنهج التجيبي في كتابه منهج وصفي تحليلي يأخذ كذلك من معطيات المنهج التاريخي، وهو في كلّ ذلك يتوخّى الدقة في ما ينقل وفي ما يكتب. وعندما ينقل معلومة عن غيره؛ فإنّه يلتزم بتوثيقها في متن ما يكتب، فمثلًا عند حديثه عن ابن طولون يذكر أنّه قد نقل ما يكتب عن تاريخ الحافظ أبي القاسم ابن عساكر الدمشقي. وكثيرًا ما يعزو ما ينقله إلى المؤرخين ..."."

ويلخص الأستاذ إسماعيل الخطيب في كاتبه"الحركة العلمية في سبتة خلال القرن السابع" (ص: 328 - 333) الفوائد الكبيرة التي يمكن استخلاصها من رحلة القاسم التجيبي، فهناك فوائد تاريخية كحديثه عن السلطان منصور لاجين السلحداري، وذكره في مكة المكرمة وجِهاتها إمارة ابن نمى، وكانت تابعة لسلطان مصر، كما وصف حال الأمن وما كان عليه الأمر سابقا من اضطراب حيث كان الحجاج يضطرون للذهاب إلى عرفة دون المبيت بِمِنىً خوفا من إغارة بني شعبة؛ كما أفادنا التجيبي حول العديد من علماء المشرق، ويشتمل القسم الموجود من الرحلة على أربعة وعشرين ترجمة، أحد عشر منها للأعلام الذين لقيهم بالقاهرة وهم: ابن دقيق العيد وبهاء الدين بن النحاس والضياء السبتي وعبد المؤمن التوني والموفق الخرساني وعلي بن هارون الثعلبي وابن الصيرفي وعلي بن ضياء الدين الشافعي وعبد الرحمن بن خليفات الشجاع وأبو المعالي الأبرقوهي والنور اليمني ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت