فهرس الكتاب

الصفحة 10374 من 29568

عبد الحفيظ منصور (محقق البرنامج والرحلة) ؛ فإنّ الكتاب ينقصه كذلك الجزء الثالث الذي تضمّن جزءا من بقية أخبار الحجاز وبقية المقدس، والشام، ثم العودة. وفي"البرنامج"أيضًا مروياته عن علماء هذين البلدين ...

ويبتدئ الجزء بعد البسملة والتصلية بذكر"مدينة القاهرة المُعِزِّية حاضرة الديار المصرية، خلد الله تعالى سلطانها وشيد أركانها"كما يصفها التجيبي، وأما آخره فمبتور، ومن تم لا يعلم تاريخ النسخ أو اسم الناسخ. وآخر نص الرحلة الموجود يتحدث عن خروج التجيبي من مكة قاصدا مِنىً في طريقه للوقوف بعرفة، ولا شك أنه يتحدث بعد ذلك عن الوقفة ثم أيام التشريق ثم الرجوع لمكة، فالذهاب للمدينة. ويستنتج الأستاذ الفاضل إسماعيل الخطيب في كتابه"الحركة العلمية في سبتة خلال القرن السابع" (ص: 326) بروح عالية وتقدير كبير للعلامة التجيبي قائلا:"ولا شك أنه يتحدث بعد ذلك عن الوقفة ثم أيام التشريق ثم الرجوع لمكة، فالذهاب للمدينة، ولا أشك أيضا في كتابته بتوسع عن المدينة المنورة، فروح التجيبي الشفافة التي سنلمسها عند حديثه الأدبي الممتع في وصفه لليالي الحرم المكي خلال شهر رمضان، سيكون لها شفوف أيضا عندما ينزل في رحاب المسجد النبوي ويلتقي بأعلامه ورواده"..

ويستند إسماعيل الخطيب إلى قول العلامة بن حجر في"الدرر الكامنة"بعد قراءته لرحلة التجيبي أن هذا الأخير"حذا فيها حذو ابن رُشيد"ليستخلص في كتابه عن"الحركة العلمية في سبتة خلال القرن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت