فهرس الكتاب

الصفحة 10373 من 29568

وقد استأثر الجزء الموجود من رحلته المسماة"مستفاد الرحلة والاغتراب"بتفاصيل عن مشاهداته ولقاءاته ومروياته مفصلة عن مصر ومن لقي بها، ثم خروجه من ميناء عيذاب إلى جدة حيث بدأ حجه، وبقائه في مكة من شهر رمضان إلى منتصف ذي القعدة سنة 696هـ، ثم انصرافه إلى دمشق التي كان بها في محرم و صفر سنة 697هـ، ولقي بها الشيخ تقي الدين أحمد بن تيمية كما مر معنا ...

ومثلما الشأن مع رحلة ابن رُشيد السبتي التي لم تصلنا كاملة؛ فإن رحلة صاحبنا التجيبي لم تصلنا كلها، فابن حجر يقول عنها:"وقفت على رحلته وهي ثلاث مجلدات ضخمة وقد حذا فيها حذو ابن رُشيد" (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، ج3، ص: 325، طبعة مصر) . ويقول أحمد بابا التمبوكتي في"نيل الابتهاج بتطريز الديباج":"وهو كتاب نفيس في ثلاث مجلدات فيها فوائد كثيرة"كما ذكرها صاحب"بلغة الأمنية ومقصد اللبيب فيمن كان بسبتة في الدولة المرينية من مدرس وأستاذ وطبيب"وهو مؤلف مجهول. ويرجح الأستاذ إسماعيل الخطيب في كتابه"الحركة العلمية في سبتة خلال القرن السابع" (منشورات جمعية البعث الإسلامي، تطوان، 1986، ص: 325) أن"نسخ الرحلة كانت معروفة في المشرق والمغرب ولكنه لا يوجد الآن إلا قسم منها لعله الجزء الثاني بينما يعتبر مفقودا الجزء الأول والثالث".. وهذا الجزء يقع في مجلد عدد أوراقه 203 مسطرته 25، وهو الآن ضمن مخطوطات دار الكتب القومية بتونس؛ وقد طبع بتونس سنة 1975 تحت إشراف عبد الحفيظ منصور، طبعة الدار العربية للكتاب .. واعتمادًا على برنامج التجيبي كما يذكر المحقق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت