-الحديث ؛ هو بيان الحلال والحرام، والإِيمان والكفر، والجنَّة والنَّار:
يقول الله سبحانه: {وَأَنزَلنَا إِلَيكَ الذِّكرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاس مَا نُزِّلَ إِلَيهِم ولَعَلَّهُم يَتَفَكَّرُونَ} . [النحل: 44] .
ويقول تعالى: {وَمَا أَنزَلنَا عَلَيكَ الكِتابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُم الَّذي اختَلَفُوا فيه وهُدًى ورَحمَةً لِّقَومٍ يُؤمِنونَ} . [النحل: 64] .
ـ والحديث ؛ هو تيسير القرآن الكريم للناس جميعًا:
يقول سبحانه: {فَإِنَّمَا يَسَّرنَاه بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِه المُتَّقينَ وتُنذِرَ بِه قَومًا لُّدًّا} . [مريم: 97] .
ويقول سبحانه: {فَإِنَّمَا يَسَّرنَاه بِلِسانِكَ لَعَلَّهُم يَتَذَكَّرُونَ } . [الدخان: 58] .
ولهذا، كان لا بد من التمييز بين صحيح الحديث وسقيمه، فنشأت علومٌ ملأت طباق الأرض، كلها تدور في فلك هذا البيان وخدمته، في الجرح والتعديل، وعلل الحديث.