الصفحة 9 من 6234

-الحديث ؛ هو بيان الحلال والحرام، والإِيمان والكفر، والجنَّة والنَّار:

يقول الله سبحانه: {وَأَنزَلنَا إِلَيكَ الذِّكرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاس مَا نُزِّلَ إِلَيهِم ولَعَلَّهُم يَتَفَكَّرُونَ} . [النحل: 44] .

ويقول تعالى: {وَمَا أَنزَلنَا عَلَيكَ الكِتابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُم الَّذي اختَلَفُوا فيه وهُدًى ورَحمَةً لِّقَومٍ يُؤمِنونَ} . [النحل: 64] .

ـ والحديث ؛ هو تيسير القرآن الكريم للناس جميعًا:

يقول سبحانه: {فَإِنَّمَا يَسَّرنَاه بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِه المُتَّقينَ وتُنذِرَ بِه قَومًا لُّدًّا} . [مريم: 97] .

ويقول سبحانه: {فَإِنَّمَا يَسَّرنَاه بِلِسانِكَ لَعَلَّهُم يَتَذَكَّرُونَ } . [الدخان: 58] .

ولهذا، كان لا بد من التمييز بين صحيح الحديث وسقيمه، فنشأت علومٌ ملأت طباق الأرض، كلها تدور في فلك هذا البيان وخدمته، في الجرح والتعديل، وعلل الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت