أهمية الحديث:
لا ندري ؛ كيف نذكر أهمية الحديث، في أيام كثرت فيها الأئمة، وتضاربت الأقوال، وتشعبت المصادر, وأصبح لكل إِنسان الخيرة في أن يرد المشربَ الذي يريد، وأن يختار من رَأي هذا ما يناسبه، ومِن رأي ذاك ما يوافق هواه.
ولا ندري كيف نذكر أهمية الحديث، في أيامٍ، صارت الدعوة إِلى التمسك بالقرآن والحديث، وكفى، صار ذلك بدعةً، يُرمَى القائل بذلك بالخروج على أَهل السنة والجماعة والقياس !!.
ـ الحديث الشريف ؛ هو المصدر الثاني، والأخير، الذي أمرنا الله سبحانه بحصر الطاعة فيهما.
قال سبحانه: {قُل أَطيعُوا اللهَ والرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوا فَإِنَّ اللهَ لاَ يُحِب الكَافِرينَ} . [آل عمران:32] .