وطالب العلم هذه الأيام يكفيه أن يفتح تقريب التهذيب، وحتى التقريب مات أيضا، فقد أصبح الحكم على الحديث ينتهي عند: صححه فلان، أَو ذكره علان في الصحيحة، أَو ضَعَّفه شيخُنا، وبسبب هذا المرض، تحول طالب العلم عالةً على غيره، عملًا بقول الشاعر:
دَع المكارمَ لا تَرحَل لبُغيَتِها... واقعد فإِنَّك أنتَ الطاعم الكاسي
فينام.