وإِذا فتشتَ في داخل هؤلاء، لوقفتَ على أن الجهل الرهيب الذي سيطر على عقول هؤلاء، من يوم أن ظهر الخوارج، والشيعةُ، والمعتزلة، والمذاهب، إِلي أيامنا هذه، هو الذي تحكم في عقول السادة، ومن تبعهم من السفهاء.
ولن يستقيم حال هذه الأُمة، إِلاَّ بما استقام به حال الجيل الأول، من المهاجرين والأنصار، ومن تبعهم بإِحسان.
ولن تقوم لنا قائمةٌ، إِلاَّ إِذا رجعنا إِلى ديننا، وعرفنا قدر نبينا، واتبعنا النورَ الذي حمله كتابُنا، القرآن الكريم.
لقد وصل بنا الحال إِلى درجة هان فيها الدين، فأصابنا الهوان.
الواحد منا إِذا اشترى ثوبًا، أَو حذاءً، أَو نعلًا، ظل يبحث، ويسأل، وينتقي، ويستشير، ويدقق في الجلد، والخياطة، والنعل !!.