(336) محمد بن أحمد الرسموكي
محمد بن أحمد الرسموكي 1. قال فيالفوائد: شيخنا الفقيه المدرس أبو عبد اللّه محمد بن أحمد الجزولي الرسموكي، أخذ عن فقهاء مراكش، و لما رجع منه لزم التدريس بجامع [عنق تسكدلت] 2 بتمنرت قريبا من عشرين سنة، و تخرج عليه كثير من الطلبة.
و كنت أحضر درسه في الفقه و العربية و الحساب و العقائد و التصريف متى وردت بلد السلف هنالك، و هو عالم عزيز مثله في البادية.
توفي-فيما أظن-قرب العشرين و ألف.
(337) محمد بن عثمان التمنرتي
محمد بن عثمان التمنرتي 3، أزهد أهل زمانه؛ قال صاحبالفوائدفيه: شيخنا الولي الزاهد المتجرد، أبو عبد اللّه بن عثمان بن إبراهيم الجزولي التمنرتي، أزهد أهل زمانه و أورعهم.
كان-رضي اللّه عنه-من العباد المجتهدين، /و من الأفراد المنقطعين، أخبرني أنه [خدم شيخه] و هو صبي، إلى أن مات شيخه و هو في تربيته، و بقي بعده عليها مجتهدا في العبادات، متجردا طول عمره. و كان شيخه الفقيه الكبير و الإمام الجليل سيدي محمد بن إبراهيم التمنرتي أوصى له بوصية تجري له من ماله، فردها على ورثته.
و كان-رضي اللّه عنه-وعاظا نصوحا شفوقا إذا هذب. أخذ الحكم من مشكاة النبوة بيده، و إذا أدب بذل النصح من صفاء ودّه، و كثيرا ما كنت أسمعه إذا حدث [بأعجوبة] يقول: ماا زااغَ اَلْبَصَرُ وَ ماا طَغى 4، و ماا كَذَبَ اَلْفُؤاادُ ماا رَأى 5.
و كان-رضي اللّه عنه-يعظم الملوك و أعوانهم، و يحض على طاعتهم، و هو الذي ك، ن: عنق تمجدت.
ت، س: قدم لشيخه.
ساقط من ح.
1)اشتهر ب: و اخو، ترجم له في: وفيات الرسموكي: 42، البشارة: 26، الإعلام للمراكشي: 5/ 221، رجالات: 36، الحركة الفكرية: 620.
2)لعلها تيسلكيت بتمنارت قرب أكرض.
3)راجع ترجمته كذلك في: مناقب البعقيلي: 27، وفيات الرسموكي: 43، الصفوة: 87، البشارة: 38، رجالات: 42.
4)النجم: 17.
5)النجم: 11.