الصفحة 406 من 864

(336) محمد بن أحمد الرسموكي

محمد بن أحمد الرسموكي 1. قال فيالفوائد: شيخنا الفقيه المدرس أبو عبد اللّه محمد بن أحمد الجزولي الرسموكي، أخذ عن فقهاء مراكش، و لما رجع منه لزم التدريس بجامع [عنق تسكدلت] 2 بتمنرت قريبا من عشرين سنة، و تخرج عليه كثير من الطلبة.

و كنت أحضر درسه في الفقه و العربية و الحساب و العقائد و التصريف متى وردت بلد السلف هنالك، و هو عالم عزيز مثله في البادية.

توفي-فيما أظن-قرب العشرين و ألف.

(337) محمد بن عثمان التمنرتي

محمد بن عثمان التمنرتي 3، أزهد أهل زمانه؛ قال صاحبالفوائدفيه: شيخنا الولي الزاهد المتجرد، أبو عبد اللّه بن عثمان بن إبراهيم الجزولي التمنرتي، أزهد أهل زمانه و أورعهم.

كان-رضي اللّه عنه-من العباد المجتهدين، /و من الأفراد المنقطعين، أخبرني أنه [خدم شيخه] و هو صبي، إلى أن مات شيخه و هو في تربيته، و بقي بعده عليها مجتهدا في العبادات، متجردا طول عمره. و كان شيخه الفقيه الكبير و الإمام الجليل سيدي محمد بن إبراهيم التمنرتي أوصى له بوصية تجري له من ماله، فردها على ورثته.

و كان-رضي اللّه عنه-وعاظا نصوحا شفوقا إذا هذب. أخذ الحكم من مشكاة النبوة بيده، و إذا أدب بذل النصح من صفاء ودّه، و كثيرا ما كنت أسمعه إذا حدث [بأعجوبة] يقول: ماا زااغَ اَلْبَصَرُ وَ ماا طَغى 4، و ماا كَذَبَ اَلْفُؤاادُ ماا رَأى 5.

و كان-رضي اللّه عنه-يعظم الملوك و أعوانهم، و يحض على طاعتهم، و هو الذي ك‍، ن: عنق تمجدت.

ت، س: قدم لشيخه.

ساقط من ح.

1)اشتهر ب‍: و اخو، ترجم له في: وفيات الرسموكي: 42، البشارة: 26، الإعلام للمراكشي: 5/ 221، رجالات: 36، الحركة الفكرية: 620.

2)لعلها تيسلكيت بتمنارت قرب أكرض.

3)راجع ترجمته كذلك في: مناقب البعقيلي: 27، وفيات الرسموكي: 43، الصفوة: 87، البشارة: 38، رجالات: 42.

4)النجم: 17.

5)النجم: 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت