الصفحة 405 من 864

293 أخلاق و تواضع و ورع.

قال فيالفوائد: لازمت مجلسه في ذلك مدة مديدة، انتفعت به، /و كذلك كثير من الطلبة، انتفاعا ظاهرا. و كان الفتح و البركة على يده مشهورا، و كثيرا ما يقول و يحكي عن بعض أشياخه: إذا متنا كنتم علماء وقتكم على ما كنتم.

توفي رحمه اللّه في شعبان سنة خمس عشرة و ألف.

(334) محمد بن عبد اللّه التمنرتي

محمد بن عبد اللّه بن عيسى بن موسى الجزولي التمنرتي 1، قال صاحبالفوائد:

كان رجلا صالحا، قوالا للحق وعاظا، رويت عنه الحديث المسلسل بالأولية 2، و حديث المصافحة بسند عال 3، و حديث الضيافة، و أثر السبحة.

توفي رحمه اللّه ببلده تمنرت في ربيع الأول سنة تسع و ثلاثين و ألف.

(335) محمد بن أحمد الضرير التمنرتي

محمد بن أحمد بن عبد الكريم الضرير التمنرتي 4. كان-رضي اللّه عنه- [شيخا صالحا] ، عالما عاملا، مباركا. قال فيالفوائد: سمعت منه مواعظ و حكما، و حصلت لي منه أدعية صالحة.

توفي في ربيع الأول سنة تسع و ثلاثين و ألف ببلد تمنرت، و زرته في مرض وفاته، و قددهم عليه الإغماء.

و كان صادق الحال حسنه مع طول مرضه، كما زرت أبا عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن عيسى المذكور قبله في مرض موته، و وجدته صحيح العقل طيب الحالة، و دعوا لي بدعوات صالحة رجوت قبولها، فانصرفت عنهما. و بلغني موتهما في رجوعي لمدينة تردنت في الشهر المذكور، رحمهما اللّه تعالى و رضي عنهما. و كان أخذ عن فقهاء بلده.

ساقط من ح.

1)ترجم له في: الحركة الفكرية: 620، رجالات: 42.

2)عبارة عن تتابع رجال الإسناد و تواردهم فيه واحدا بعد واحد على صفة أو حالة واحدة. (انظر علوم الحديث و مصطلحه: 249) .

3)الإسناد العالي هو الذي قل عدد رجاله مع الاتصال، إذ كلما قل عدد الوسطاء بين الراوي و النبي صلى اللّه عليه و سلم في الحديث، تحقق القرب منه. (راجع: صبحي الصالح: المرجع السابق: 236) .

4)ترجم له كذلك في رجالات: 42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت