293 أخلاق و تواضع و ورع.
قال فيالفوائد: لازمت مجلسه في ذلك مدة مديدة، انتفعت به، /و كذلك كثير من الطلبة، انتفاعا ظاهرا. و كان الفتح و البركة على يده مشهورا، و كثيرا ما يقول و يحكي عن بعض أشياخه: إذا متنا كنتم علماء وقتكم على ما كنتم.
توفي رحمه اللّه في شعبان سنة خمس عشرة و ألف.
(334) محمد بن عبد اللّه التمنرتي
محمد بن عبد اللّه بن عيسى بن موسى الجزولي التمنرتي 1، قال صاحبالفوائد:
كان رجلا صالحا، قوالا للحق وعاظا، رويت عنه الحديث المسلسل بالأولية 2، و حديث المصافحة بسند عال 3، و حديث الضيافة، و أثر السبحة.
توفي رحمه اللّه ببلده تمنرت في ربيع الأول سنة تسع و ثلاثين و ألف.
(335) محمد بن أحمد الضرير التمنرتي
محمد بن أحمد بن عبد الكريم الضرير التمنرتي 4. كان-رضي اللّه عنه- [شيخا صالحا] ، عالما عاملا، مباركا. قال فيالفوائد: سمعت منه مواعظ و حكما، و حصلت لي منه أدعية صالحة.
توفي في ربيع الأول سنة تسع و ثلاثين و ألف ببلد تمنرت، و زرته في مرض وفاته، و قددهم عليه الإغماء.
و كان صادق الحال حسنه مع طول مرضه، كما زرت أبا عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن عيسى المذكور قبله في مرض موته، و وجدته صحيح العقل طيب الحالة، و دعوا لي بدعوات صالحة رجوت قبولها، فانصرفت عنهما. و بلغني موتهما في رجوعي لمدينة تردنت في الشهر المذكور، رحمهما اللّه تعالى و رضي عنهما. و كان أخذ عن فقهاء بلده.
ساقط من ح.
1)ترجم له في: الحركة الفكرية: 620، رجالات: 42.
2)عبارة عن تتابع رجال الإسناد و تواردهم فيه واحدا بعد واحد على صفة أو حالة واحدة. (انظر علوم الحديث و مصطلحه: 249) .
3)الإسناد العالي هو الذي قل عدد رجاله مع الاتصال، إذ كلما قل عدد الوسطاء بين الراوي و النبي صلى اللّه عليه و سلم في الحديث، تحقق القرب منه. (راجع: صبحي الصالح: المرجع السابق: 236) .
4)ترجم له كذلك في رجالات: 42.