لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ? لا شَرِيكَ لَهُ) (الأنعام/162 - 163) حياتك كلها لله، وهكذا وفاتك يجب أن تكون لله؛ ليصبح الإنسان جل وقته وحياته هو لله تعالى.
سادسًا: قيل: إن التوحيد من منزلته أنه شفاء، كم نجد ممن دخل في دين الله تعالى كان التوحيد شفاء لقلوبهم، نسمع من كثير ممن أسلم سبب توحيده أنه لم يجد في عقائده التي كان عليها شفاء لما في قلبه، ولا إجابة لأسئلة ملحة عليه إلا في توحيد الله تعالى، فالحمد لله على هذا التوحيد). إھ [1]
أقسام التوحيد
التوحيد الذي ورد في الكتاب والسنة هو:
1/ توحيد يتعلق بتصديق خبر الله تعالى:
1.التوحيد في الربوبية
2.التوحيد في الاسماء والصفات والافعال.
3.التوحيد في العلم والخبر.
4.التوحيد في المعرفة والاثبات.
5.التوحيد في الوسيلة.
2/ توحيد يتعلق بتنفيذ أوامر الله تعالى:
1.التوحيد في الالوهية.
2.التوحيد في العبادة.
3.التوحيد في القصد والطلب.
4.التوحيد في الارادة.
5.التوحيد في الشرع والقدر.
6.التوحيد في الغاية.
ومِنَ العلماء مَن قسَّم التوحيد إلى قسمين اثنين (إجمالا) هما:
1 -التوحيد العلمي الخبري: ويشمل توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات.
2 -التوحيد الإرادي الطلبي: والمراد به توحيد الألوهية.
ومنهم: من قسمه إلى قسمين أيضًا بمسميين آخرين:
1 -توحيد المعرفة والإثبات: ويشمل توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات.
2 -توحيد القصد والطلب: ويراد به توحيد الألوهية.
ومنهم من قسمه إلى قسمين آخرين:
1 -التوحيد القولي: ويشمل توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات.
2 -التوحيد العملي: ويراد به توحيد الألوهية.
ومنهم من قسمه إلى قسمين آخرين:
1 -توحيد السيادة: ويشمل توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات.
2 -توحيد العبادة: ويراد به توحيد الألوهية.
(فالأول: هو حقيقة ذات الرب تعالى، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، وعلوه فوق سماواته على عرشه، وتكلمه بكتبه، وتكليمه لمن شاء من عباده، وإثبات عموم قضائه، وقدره، وحكمه، وقد أفصح القرآن عن هذا النوع جد الإفصاح.
(1) باختصار من شرح لامية شيخ الإسلام ابن تيمية/ عمر بن سعود بن فهد العيد - الدرس الثالث، المصدر: دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية ... http://www.islamweb.net