الصفحة 37 من 263

2/ تتبع الدكتور عمر سليمان الأشقر:

قال الدكتور عمر سليمان الأشقر: (والذي يترجح لدي أنها تسعة وتسعين اسما ) ) . [1]

ثم ذكر الضوابط التي التزمها في بحثه وهي باختصار:

1 -التزام منهج التوقيف، فيما نص عليه الكتاب والسنة، واستبعد:

· الأسماء التي يخترعها البشر لله من عند أنفسهم.

· الأسماء المشتقة من صفات الله تعالى وأفعاله سبحانه الواردة في الكتاب والسنة.

وذكر مثالا لذلك: (الستير) .

قلت: وهو اسم غير مشتق من صفاته أو أفعاله سبحانه وتعالى بل هو اسم مطلق غير مقيد، وقد ورد في الحديث الصحيح (إن الله تعالى حيي ستير) رواه الأمام احمد في المسند وأبو داود والنسائي.

· الأسماء المأخوذة من طريق القياس.

2 -اعتمد الأحاديث الصحيحة في تتبعه للأسماء الحسنى. ... قلت: ثم ذكر أسماءًا وردت في أحاديث ضعيفة، مثل (النظيف، الماجد) [2] ، واعتبر هذين الاسمين من الأخبار لا من التسمية.

3 -قال: (فقد أمرنا سبحانه أن ندعو بكل أسمائه الحسنى فإذا وجدنا من يضيف له اسما) تنفر منها أسماعنا وتقشعر جلودنا عند دعائه بها علمنا أن هذه الأسماء ليست من أسمائه). [3]

قلت: كيف يكون نفور السمع وقشعريرة الجلد دليلا؟!.

4 -وقال (لا يجوز أن يدخل في أسمائه ما لا يصح دعائه به) [4] إھ.

5 -لم يدخل في الأسماء الحسنى كل اسم لم يصح أن نُعَبدَ العِباد به. ... قلت: أليس الصواب بأن نعكس القاعدة لتكون (لا يصح أن نُعَبدَ العِباد بغير الأسماء الحسنى) ؟!.

6 -لم يدخل في الأسماء الحسنى ما جاءت النصوص مخبرة به أو ذكره بعض أهل العلم على وجه الأخبار لا على وجه تسمية الله به.

7 -لم يدخل في الأسماء الحسنى الأسماء التي تشعر بالذم.

8 -لم يخرج من الأسماء الحسنى ما أتفق معناه وتغاير لفظه.

9 -اعتبر الأسماء المضافة الواردة في الكتاب والسنة من الأسماء الحسنى.

10 -استبعد الأسماء الجامدة.

11 -استبعد الأسماء التي تبدأ ب (ذو) .

12 -لم يدخل في أسماء الله تعالى ما جاء على صيغة (أفعل) التفضيل إذا كان مضافًا.

13 -أجاز اشتقاق الاسم من الصفات الثابتة مثل: الأعظم، الأعلم، الأحكم.

قلت: وفي هذا نظر لما ذكره في الفقرة /1.

(1) أسماء الله الحسنى الهادية إلى الله والمعرفة به/ الدكتور عمر سليمان الأشقر- ص 16.

(2) المصدر السابق/ ص 20.

(3) المصدر السابق/ ص 18.

(4) المصدر السابق/ ص 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت