الصفحة 38 من 263

الأسماء الحسنى من تتبع الدكتور عمر سليمان الأشقر

في كتابه (أسماء الله الحسنى الهادية إلى الله والمعرفة به)

الله ... الرحمن ... الرحيم ... رب العالمين ... الملك ... مالك يوم الدين ... المليك ... القدوس

السلام ... المؤمن ... المهيمن ... العزيز ... الجبار ... المتكبر ... الخالق ... الخلاق

البارئ ... الفاطر ... المصور ... الغافر ... الغفار ... الغفور ... القاهر ... القهار

الوهاب ... الرزاق ... الفتاح ... العالم ... العليم ... العلام ... السميع ... البصير

الحكيم ... الحكم ... اللطيف ... الخبير ... الحليم ... العظيم ... الشاكر ... الشكور

العلي ... الأعلى ... المتعالي ... الكبير ... الحافظ ... الحفيظ ... المقيت ... الحسيب

الكريم ... الأكرم ... الرقيب ... القريب ... المجيب ... الواسع ... الودود ... المجيد

الشهيد ... الحق ... المبين ... المحيط ... الوكيل ... القوي ... المتين ... الولي

المولى ... الحميد ... المحيي ... الحي ... القيوم ... الواحد ... الأحد ... الصمد

القدير ... القادر ... المقتدر ... الأول ... الأخر ... الظاهر ... الباطن ... البر

التواب ... العفو ... الرؤوف ... الغني ... النور ... الهادي ... بديع السماوات والأرض ... النصير

الوارث ... الصادق ... الجامع ... الكافي ... المستعان ... المنان ... الديان ... الشافي

المحسن ... المعطي ... السبوح

فهذه تسعة وتسعون اسمًا عد فيها الاسم المطلق كما ورد في الكتاب والسنة والمقيد دون ذكر التقييد.

ثم قال: (ولمن شاء أن يحتاط في عد أسماء الله الحسنى حتى يحصل الأجر والثواب أسوق واحد وعشرين اسما) عدها جمع من أهل العلم من أسمائه.) [1] ، وهي:

الجليل ... الأعز ... المعز ... المذل ... الخافض ... الرافع ... المقدم

المؤخر ... القابض ... الباسط ... الرزاق ... الحيي ... الستير ... الجميل

الطيب ... الجواد ... الماجد ... الرفيق ... الوتر ... السيد ... المميت

قلت:

1/ (الجليل، الماجد) وردت في احاديث ضعيفة سيأتي بيانها.

2/ (المعز، المذل، الخافض، الرافع، المميت) هي أسماء مشتقة من صفات الفعل لله عز وجل.

3/ (القابض، الباسط) من الأسماء المزدوجة، ولا يجوز أن تطلق على الربّ عز وجل مفردةً؛ لأنّها تجري مجرى الاسم الواحد الَّذي يمتنع فصل بعض حروفه عن بعض؛ وذلك لأنّ هذه الأسماء لا تدلّ على الحسن المطلق إلاّ إذا قرن كلّ اسم بمقابله؛ وحينئذٍ تفيد الثّناء على الربّ بمعاني الرّبوبيّة، وكمال التصرّف في الخلق.

4/ قوله: (أن يحتاط في عد أسماء الله الحسنى) [2] فيه نظر.

هذا ولله الحمد، ما تيسر جمعه وبيانه من تتبع السادة أهل العلم للأسماء الحسنى والله أعلم بالصواب.

(1) المصدر السابق/ ص 307.

(2) المصدر السابق/ ص 307.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت