أَمْثَالِهَا.أَوْ إِنَّ لَكَ مِثْلَ عَشَرَةِ أَمْثَالِ الدُّنْيَا.فَيَقُولُ تَسْخَرُ مِنِّى،أَوْ تَضْحَكُ مِنِّى وَأَنْتَ الْمَلِكُ ».فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ،وَكَانَ يُقَالُ ذَلِكَ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً . [1]
الكبو:الحبو -النواجذ:جمع ناجذ وهو أقصى الأضراس
وعَنْ حُذَيْفَةَ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ:يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ:يَا رَبَّاهُ،فَيَقُولُ الرَّبُّ جَلَّ وَعَلاَ:يَا لَبَّيْكَاهُ،فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ:يَا رَبِّ حَرَّقْتَ بَنِيَّ،فَيَقُولُ:أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ ذَرَّةٌ أَوْ شَعِيرَةٌ مِنْ إِيمَانٍ. [2]
وعن مَعْبَدَ بْنِ هِلالٍ،قَالَ:اجْتَمَعْنَا نَاسُ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ،فَانْطَلَقْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،وَذَهَبْنَا مَعَنَا بِثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ،يَسْأَلُهُ لَنَا عَنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ،وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ،وَقَالَ:خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ،فَلَمَّا كُنَّا بِظَهْرِ الْجَبَّانِ قُلْنَا:لَوْ مِلْنَا إِلَى الْحَسَنِ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ،وَهُوَ مُسْتَخْفِي فِي دَارِ أَبِي خَلِيفَةَ،فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَحَدَّثْنَاهُ الْحَدِيثَ،فَقَالَ:قَدْ حَدَّثَنَاهُ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً،وَلَقَدْ تَرَكَ شَيْئًا مَا أَدْرِي أَنَسِيَ الشَّيْخُ أَمْ كَرِهَ أَنْ يُحَدِّثَكُمْ فَتَتَّكِلُوا،قُلْنَا لَهُ:حَدَّثَنَا،فَقَالَ:قال يَعْنِي النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -:ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى رَبِّي فِي الرَّابِعَةِ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ،ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ
(1) - صحيح البخارى (6571 ) وصحيح مسلم (479 )
(2) - صحيح ابن حبان - (ج 16 / ص 382) (7378) ومسند أبي عوانة (330) صحيح