وهو رفيقه في الغار، قال الله تعالى: [التوبة:40] وقال: «هل أنتم تاركوا لي صاحبي فإني جئتكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدقت» [1] (من أحب الناس إليك ؟ قال: «عائشة» ، ومن الرجال ؟ قال: «أبوها» ) [2] ، فأبو بكر أفضل هذه الأمة بعد نبيها بإجماع المسلمين، وهو أحق بالخلافة فهذه نصوص فيما يقول أهل الحديث، نصوص وإشارات إلى ذلك.
أما المعتزلة وأتباع المعتزلة من الرافضة يقولون: أن خلافته كانت اختيارًا بغير دليل وأنه اختير، وأنه اختير ظلمًا وعدوانًا، وأنه أخذ الخلافة بدون رضى من علي بن أبي طالب، بل إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو الذي يرى أن أبا بكر أحق بالخلافة فلقد سُئل في الأفضلية فقال: أبو بكر ثم عمر ثم لم يسألوه بعد. وهؤلاء والله لا مع سنة رسول الله ? ولا مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ولا مع سائر المسلمين، وإنما هم مع الشيطان.
وهناك نص في (منهاج السنة) في بغضهم لعلي بن أبي طالب حتى أنهم خانوه، ويذكر عنه أنه قال: يا أشباه الرجال ولستم برجال.
سئل شيخ الإسلام عن الرافضة هل هم يحبون علي؟ فقال: هم يبغضون عليًا - رضي الله عنه - أشد البغض. هذا قول شيخ الإسلام رحمه الله في منهاج السنة.
السؤال السادس: ومن عقائدهم أن الله ليس في السماء وإنما هو في كل مكان !!! فما جوابكم على ذلك؟
(1) أخرجه البخاري رقم (4640) من حديث أبي الدرداء.
(2) أخرجه البخاري رقم (3662) ومسلم رقم (2384) من حديث عمرو بن العاص