الصفحة 14 من 26

2 -ما ورد في الكتاب والسنة من الترغيب في الاقبال على الكتاب والسنة علما وعملا وحفظا وفهما وتعليما ونشرا ,كذلك الترهيب من الاعراض عنهما والاهمال لهما.

قال تعالى:"إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ" [40]

وفي الحديث:"ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده" [41]

3 -منزلة الكتاب والسنة من الدين فالكتاب اصل التشريع الاول والدستور الجامع لخيري الدنيا والاخرة.

والسنة هي الاصل الثاني للتشريع وهي شارحة للقرآن مفصلة لمجمله, مقيده لمطلقه, مخصصه لعامه، وهذا الامر حَفَّزَ على حفظ هذين الاصلين لما لهما من مكانة.

4 -ارتبط كثير من كلام الله ورسوله بوقائع وحوادث واسئلة من شأنها ان تثير الاهتمام وتنبه الاذهان وتلفت الانظار الى قضاء الله ورسوله فيهما، وحديثهما عنهما واجابتهما عليها وبذلك يتمكن الوحي الإلهي والكلام النبوي في النفوس فضل تمكن وينتقش في الاذهان على مر الزمان.

القسم الثالث: ما يتعلق بالمتلقي للكتاب والسنة من الصحابة ومن جاء بعدهم:

1 -الامية وقلة الكتابة فيهم مما جعلهم يعتمدون على حفظهم.

2 -ما اودع في نفوسهم من الصفات من ذكاء وألمعية وقوة حافظة وصفاء طبع وسيلان ذهن وحدة خاطر.

3 -جمع النفس وقلة الهم والعوائق الصارفة عن جودة الحفظ.

4 -حبهم الصادق لله تعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم حيث ملك مشاعرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت