445 ... بواحدٍ منها ففي الإِسلامِ لمْ ... يَدْخُلْ وفي ضلالةٍ قطعًا أَلَمّ
446 ... منْ عَرَفَ التوحيدَ ثم ما عَمَلْ ... بهِ فكافرٌ كَفِرْعَوْنَ الأَذلّ
447 ... وفيه يغلطُ كثيرٌ إِذ يُقِرّ ... بأَنَّ ذا جميعَهُ حقُّ وبِرّ
448 ... ونحنُ نفهمُ ونشهدُ بذا ... لكِنَّما استعمالُهُ قد نُبِذا
449 ... إِذ لا يجوزُ عند أَهلِ أَرْضِنا ... إِلاَّ الذي بِوَفْقِهِم قدِ اعْتَنى
450 ... وغير ذلكُمْ من الأَعذارِ ... والحالُ أَنَّ قادةَ الكفَّار
451 ... قد يعرِفونَ الحقَّ لكنْ أَنكروا ... لِعُذرٍ أو لِغَرضٍ فَكَفَروا
452 ... وفي العَوانِ يعرِفونَه كما ... وفي براءةِ اشْتَرَوْا فَتَمِّما
453 ... فإِنْ بتوحيدِ الإِلهِ عَمِلا ... جهرًا وفي قُلَيْبِهِ منه خلا
454 ... فهوْ منافقٌ وممَّنْ قد كَفَرْ ... هو أَشرُّ ومآلُهُ سَقَرْ
455 ... إِنَّ المنافقينَ في الدَّرْك إِلى ... آخرِه فتَتْلُوَنَّ المُنْزَلا
456 ... وهذه مسأَلةٌ طويلةٌ ... لكنَّها مهمَّةٌ جليلةٌ
457 ... تَبينُ إِنْ تُؤُمِّلَتْ في أَلْسُنِ ... أَكثرِ هذا الناسِ في ذا الزَّمَن
458 ... إِذ منهمُ من يعرفُ الحقَّ ولا ... يأَتي بمقتضاهُ أَعْني العَمَلا
459 ... لخوفِ نقصِ الجاهِ أَو دنياهُ أَو ... قصدِ مداراةِ الذينَ قَدْ عَصَوْا
460 ... وبعضُهم يعملُ ظاهرًا وَلا ... يَعْمَلُ باطِنًا وبئسَ عَمَلا
461 ... لكِنْ عليكَ فَهْمُ آيتينِ منْ ... كتابِ ربِّنا لكَ الأَمرُ يَبِنْ
462 ... إِذ قالَ لا تَعْتَذروا فَحَكَما ... بكفرِهِمْ من بعدِ إِيمانٍ سَمَا
463 ... إِذا عَرَفْتَ أَنَّ بعضَ مَنْ غَزَوْا ... معَ النَّبيِّ الرُّومَ ثمَّ قَدْ أَتَوْا
464 ... بكِلمةٍ قالوا على وجهِ اللَّعِبْ ... فكُفِّروا ونالَهُم أَدْهى العَطَبْ
465 ... يَبينُ أَنَّ مَنْ بكفرٍ نَطَقا ... ومن بِهِ عَمِلَ ممَّا عَلِقا
466 ... في قلبِهِ من خوفِ نَقْصِ مالِهِ ... أَو أَجْلِ جاهٍ خافَ مِن زوالِه
467 ... أَو لمداراةِ الأَنامِ أَعْظَمُ ... مِنَ الأُلَى بِكلمةٍ تكلَّموا
468 ... إِرادةَ المزح ِبها والثانيةْ ... في سورةِ النحل بحقِّ آتيهْ