266 ... كالتركِ للصلاةِ والسرقةِ ... مع الزِّنى كذاكَ شربُ الخمرة
267 ... فبانَ أَنَّ مَنْ دعا وعبدا ... أَحبابَ ربِّ العالمين السُّعَدا
268 ... أَو حجرٍليسَ له ذنبٌ ولا ... ليسَ له علمٌ بما قَدْ فَعَلا
269 ... أَهونُ إِشراكًا من الذينا ... يدعونَ فُسَّاقًا مُشَعوِذينا
270 ... يُقَدِّرونَ الخيرَ فيهم مع ما ... قد شاهدوا من فِسْقِهِم ومن عمى
(الشبهة العظيمة وأجوبتها)
271 ... إِذا عرفتَ أَنَّ مَنْ قاتلَهم ... خيرُ الورى حتى استباحَ ما لهم
272 ... أَصحُّ عقلًا وأَخفُّ شركًا ... من هؤُلاءِ المشركين النوكا
273 ... فاسمعْ لما يَلقُونَه من شبهةٍ ... عظيمةٍ من عندِهم مشكلةٍ
274 ... على الذي لمْ يتأَملْ فيها ... وَلَمْ يَكُنْ في نفسِهِ نَبيها
275 ... قالوا الذينَ نُزِّلَ القرآنُ ... فيهم أُناسٌ دأْبُهم كفرانُ
276 ... لم يَشْهدوا أَنْ لا إِله إلاَّ ... الله عزَّ ربُّنا وجَلاَّ
277 ... ويُنكرونَ البعثَ والقرآنُ ... عَندَهُمُ سحرٌ أَو البُهْتانُ
278 ... ونحنُ لا إِله إِلاَّ الله ... نَقولُها والكفرُ أَنكَرْناه
279 ... وأَنَّ أَحمدَ رسولُ اللهِ ... والذِّكْرَ صَدَّقْنا بلا اشتباه
280 ... وبالصِّيامِ والصَّلاةِ نَعبُدُ ... إِلهَنا وبَعْثَنا لا نَجْحَدُ
281 ... كيفَ تُسؤُّونا بِهؤُلاءِ ... وحالُنا ليسَ على سواء
(الجواب الأول)
282 ... فقُلْ لهُم عندي لهذه الشُّبَهْ ... أَجوبةٌ مُفحِمةٌ مُرتَّبةْ
283 ... أَولها الإِجماعُ أَنَّ مَنْ قَبِلَ ... بعضَ الذي أَتى به خيرُ الرسلْ
284 ... وَرَدَّ بعضًا أَنَّه لمْ يَدخُلِ ... في دينِ الإسلامِ الرضيِّ الأَفضل
285 ... بل هو كافرٌ كذا إِن آمنا ... ببعضِ ما نَزَلَ ثُمَّتَ انثنى
286 ... جحدًا عن البعضِ كذاكَ إِن أَقرّ ... للهِ بالتوحيدِ ثم قد نَكَرْ
287 ... فرضَ الصلاةِ أَو أَقرَّ بهما ... وقال حقُّ المالِ ليسَ مُلزما