الصفحة 14 من 24

242 ... وِإْن يَكُنْ جاهلُها كبيرٌ يدَّعي ... ما رأْسُهُ بعلمِهِ لمْ يُرْفَع

243 ... وإِنْ يفسِّرْها بغيرِ ما أَتى ... في الذِّكْرِ بينتَ الذي قد ثَبَتا

244 ... بواضحاتِ الآيِ معنى الشركِ مع ... عبادةِ الأَوثانِ حتى يَقْتَنِعْ

245 ... أَنَّ الذي يفعلُه أَهلُ الزمنْ ... هذا بعينهِ هو الشركُ الفتنْ

246 ... وأَنَّه عبادةُ الله العلي ... من غيرِ شركٍ باطنٍ أَو مُنْجلي

247 ... هي التي صاحوا بِها علينا ... وأَنكروا ونَسَبوا إِلينا

248 ... من الأُمورِ ما هُمُ بهِ أَحقّ ... إِذ يَعبدونَ غيرَ خالقِ الفَلَقْ

249 ... فاعلمْ إِذًا بأَنَّ شركَ مَنْ سَبقْ ... أَخفُّ مِن إِشراك مَن قَدِ التحقْ

250 ... من أَهلِ وقتنا بأَمرين وما ... قد جاءَ في القرآن ِنصُّ فاعلما

251 ... من أَنَّهم لا يُشركون إِلاَّ ... في حالةِ الرخاءِ منهم جَهْلا

252 ... أَما إِذا رَكِبوا في الفُلْكِ ... وأَشرفوا على مبادي الهُلْك

253 ... دَعَوا إِلهَ العرشِ مخلصينَ ... له الدُّعا إِليهِ مقبلينَ

254 ... في سورة الإِسرا والأنعامِ الزمرْ ... لقمانَ فانْظرْهُ بهذه السُّوَرْ

255 ... وكُلُّ مَنْ يَفهمُ هذي المسأَلةْ ... إِذْ ذُكِرَتْ مُوضَحَةٌ مُفَصَّلَةْ

256 ... في الذكرِ وهي أَنَّ مَنْ قاتَلَهم ... خيرُ الورى ثم استحلَّ ما لهم

257 ... يَدعونَ ربَّ العرشِ في الرخاءِ ... كذاكَ غيرُه بلا مراء

258 ... أَما لدى الضراءِ والشدائدِ ... فليسَ يَدعونَ سواء الواحد

259 ... سبحانَه إِليهِ راغبينَ ... ومالهمُ من سادةٍ ناسينَ

260 ... بانَ له خفةُ شركِ مَنْ سَبَقْ ... وقوةُ الشركِ الذي لِمَنْ لَحِقْ

261 ... لكنَّ مَنْ يَفهم هذي المسأَلةْ ... بقلبهِ من هؤُلاءِ الجَهَلَةْ

262 ... والمستعانُ الله مَنْ به هُدِي ... بفضلِهِ هو الذي قد يَهْتَدي

263 ... والأَولونَ إِنما يدعونَ ... بجهلهم ناسًا مقرَّبينَ

264 ... كالأَوليا والأَنبيا أَو الحجرْ ... ليسَ له ذنبٌ و لا منه ضررْ

265 ... ومشركو زمانِنا يدعونَ ... ناسًا بفسقِهم يُخَبِّرونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت