الصفحة 16 من 25

تصنيفا وأحسنهم ترصيفا له زهاء ثلاثمائة مصنف وكان يميل إلى مذهب أحمد وإسحاق وكان معاصرا لإبراهيم الحربي ومحمد بن نصر المروزي وكان أهل المغرب يعظمونه ويقولون: من استجاز الوقيعة في ابن قتيبة يتهم بالزندقة ويقولون: كل بيت ليس فيه شيء من تصنيفه فلا خير فيه قلت: ويقال هو لأهل السنة مثل الجاحظ للمعتزلة فإنه خطيب السنة كما أن الجاحظ خطيب المعتزلة" [1] "

ومن الكتب ايضا كتاب الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب [2] وهو من المصنفات الرائدة في موضوعه ويتضمن الكتاب حديث الأيام والليالي والشمس والقمر والليل والنهار والحر والقر والنجوم والأنواء وأسجاع العرب وهو كتاب جيد إلا انه لم يشبع مادة الأنواء،

(1) مجموع فتاوى ابن تيمية (4/ 17)

(2) هو أبو علي محمد بن المستنير بن أحمد. أحد علماء اللغة والنحو والأدب في البصرة. أخذ النحو عن سيبويه وعن جماعة من علماء البصرة، فهو النحوي اللغوي البصري. أطلق عليه اسم قطرب، لأن سيبويه كان يخرج فيراه بالأسحار على بابه فيقول له: أنت قُطْربُ (دويبة) ليل. توفي سنة 206 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت