الصفحة 15 من 25

وعلى كل حال فقد نقل عن أبي حنيفة ابن سيده، والمرزوقي، وابن منظور، وصاحب تاج العروس، وعبد القادر البغدادي وغيرهم, وهذه النقولات موجودة ومنصوص على نسبتها إلى أبي حنيفة , وبإمكان القاري أن يتجول بين هذه النصوص ويرى هل ما نُقل عن ابي حنيفة هو ما في كتاب ابن قتيبة , في الحقيقة ان هنالك اختلاف بينهما وفرق كبير فمادة الأنواء المنسوبة لأبي حنيفة والموجودة والمتفرقة في كثير من الكتب تختلف تماما عن ماهو موجود عند ابن قتيبة إلا ماهو دارج به اللسان ومتفق عليه في لغة العرب ..

ولكن ربما لأن ابن قتيبة كان من العلماء المنتصرين لأهل السنة، مما جعل المسعودي يطعن في مصداقيته، ولا غرابة في ذلك فهم يطعنون بصحابة رسول الله صلى الله علية وسلم يقول ابن تيمية"وابن قتيبة هو من المنتسبين إلى أحمد وإسحاق والمنتصرين لمذاهب السنة المشهورة وله في ذلك مصنفات متعددة. قال فيه صاحب"كتاب التحديث بمناقب أهل الحديث": وهو أحد أعلام الأئمة والعلماء والفضلاء أجودهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت