الصفحة 17 من 25

واكتفاء بمنازل القمر ذكرًا فقط ولم يفصل القول في ذلك.

كذلك من الكتب الهامة في هذا الفن كتاب الأزمنة والأمكنة للمرزوقي [1]

وقد تسامح صاحب كشف الظنون في نسبة هذا الكتاب إلى قطرب المتوفى سنة 206 هـ ... ويمكن أن يكون الكتاب في الأصل لقطرب، رآه المرزوقي غير واف فتممه بلواحق وزوائد.) وقد ذكرنا سابقا أن المرزوقي قد نقل عن أبي حنيفة وقد يعد هذا الكتاب من الكتب القلائل الباقية في الأنواء على مذهب العرب

(1) أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي، ولد في أصفهان، عالم نحوي ورحالة من علماء الأدب واللغة والنحو، قال الصاحب بن عباد: فاز بالعلم من أصفهان ثلاثة: حائك وحلاج وإسكاف فالحائك هو المرزوقي، تتلمذ المرزوقي علي يد شيخه أبي علي الفارسي، قرأ عليه كتاب سيبويه، وتتلميذ له أحد طلابه يدعى سعيد البقال، وكان المرزوقي معلم أولاد بني بويه بأصفهان، وقد نبغ في اللغة حتى أصبح من علماء اللغة، كما كان في الشروح اللغوية المستفيضة التي أقامها على ديواني الحماسة والمفضليات، وعلى كتاب الفصيح لثعلب، توفي سنة 421 هـ الموافق 1030 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت