الفلكي عبدالرحمن الصوفي [1] المتوفى سنة 376 هـ في مقدمة كتابه صور الكواكب الثمانية والأربعين"ووجدنا في الأنواء كتبا كثيرة أتمها وأكملها في فنه كتاب أبي حنيفة الدينوري", ويقول ياقوت الحموي في معجم الأدباء من نوادر الرجال، جمع بين حكمة الفلاسفة، وبيان العرب، له في كل فن ساق وقدم، ورواء وحكم، وهذا كلامه في الأنواء، يدل على حظ وافر من علم النجوم، وأسرار الفلك، وقد عول ابن سيده [2] عليه في تأليف كتابه
(1) هو عبد الرحمن بن عمر بن سهل الصوفي الرازي، أبو الحسين: عالم بالفلك، من أهل الري. أبو الحسين الصوفي
(291 - 376 هـ = 903 - 986 م)
اتصل بعضد الدولة، فكان منجمه. له (الكواكب الثابتة - ط) بناه على كتاب المجسطي لبطليموس، ولم يكتف بمتابتعه بل رصد النجوم كلها، نجما نجما، وعين أماكنها وأقدارها.
وكتاب (العمل بالاسطرلاب - ط) نسخة رديئة، في خزانة الرباط (1279 د) وله (مطارح الشعاعات) و (أرجوزة في الفلك - خ) في الأزهرية باسم (صور الكواكب السماوية) أولها: باسم الاله العادل الموحد ورحمة الله على محمد، مصورة في 264 لوحة وفي شستربتي 4119 توفي سنة 376 هـ
(2) ابن سيده (398 - 458 هـ) علي بن إسماعيل، المعروف بابن سيده، أبو الحسن: إمام في اللغة وآدابها. ولد بمرسية (في شرق الاندلس) وانتقل إلى دانية فتوفي بها. كان ضريرا (وكذلك أبوه) واشتغل بنظم الشعر مدة، وانقطع للامير أبي الجيش مجاهد العامري ونبغ في آداب اللغة ومفرداتها، فصنف"المخصص - ط سبعة عشر جزءا، وهو من أثمن كنوز العربية، وصاحب كتاب (المحكم) في لسان العرب، وأحد من يضرب بذكائه المثل"