فيه ماكانت عليه العرب في علم الأنواء , هذا الكتاب من أفضل الكتب في الأنواء ويعد اهم مصدر لعلم الأنواء.
أيضا هنالك كتاب آخر في الأنواء قيم وفريد من نوعه ولاكن لم يصل إلينا بل مع الأسف انه فقد وهو كتاب أبى حنيفة الدينوري [1] ويبدو أن هذا الكتاب من أفضل كتب الأنواء حيث يتضمن كل ما للعرب من العلم بالسماء والأنواء ومهاب الرياح والأزمنة، يقول العالم
(1) أحمد بن داود، ويكنى بأبي حنيفة، ويُسمّى أيضًا عبد الله بن علي العشاب. من علماء المسلمين الذين أحبوا الرحلات، قضى حياته في البحث والتأليف والتعليم، ولد الدينوري في دينور بإقليم همدان، وعاش في القرن الثالث للهجرة (التاسع الميلادي) . أول المؤلفين العرب في علم النبات. وبالإضافة إلى هذا الكتاب، له عدة مؤلفات في العلوم الأخرى تزيد على العشرين كتابًا. لم يصل الينا منها الا القليل توفي سنة 281 هـ