الصفحة 13 من 25

المخصص بنقل مادة الأنواء من هذا الكتاب, حيث يعتبر الجزء التاسع من كتاب المخصص جزء من كتاب الأنواء لأبي حنيفة الدينوري.

وكذلك المرزوقي ,وابن منظور , و الزَّبيدي صاحب تاج العروس.

وقد اتهم المسعودي [1] ابن قتيبة في سرقة هذا الكتاب ونقله إلى كتابه

(1) علي بن الحسين بن علي، أبو الحسن المسعودي، مؤرخ، ورحالة، من أهل بغداد. من تصانيفه"مروج الذهب"و"أخبار الزمان"تاريخ في نحو ثلاثين مجلدا، بقي منه الجزء الاول مخطوطا، و"التنبيه والاشراف"و"أخبار الخوارج"و"ذخائر العلوم وما كان في سالف الدهور"و"الرسائل"و"الاستذكار بما مر في سالف الاعصار"و"أخبار الامم من العرب والعجم"و"خزائن الملوك وسر العالمين"و"المقالات في أصول الدينات"و"البيان"في أسماء الائمة، و"المسائل والعلل في المذاهب والملل"و"الابانة عن أصول الديانة"و"سر الحياة"و"الاستبصار"في الامامة، و"السياحة"في السياسة والاجتماع.

وهو غير المسعودي الفقيه الشافعي وغير شارح المقامات الحريرية بل كان شيعيًا معتزليًا ودلائل تشيع المسعودي كثيرة في كتبه، ولذا قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان: وكتبه طافحة بأنه كان شيعيًا معتزليًا, وجزم الذهبي في السير بأنه كان معتزليا. وقال إسماعيل باشا البغدادي في كتابه هدية العارفين: المسعودي: علي بن الحسين بن علي الهذلي البغدادي أبو الحسن المسعودي المؤرخ نزيل مصر الأديب كان يتشيع , وقد نسبه إلى التشيع كثير من رجال الشيعة أصحاب المؤلفات المعتد بها في مذهب الشيعة, توفي بمصر سنة 346 هـ له من الكتب"إثبات الوصية".

توفي سنة 346 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت