جـ- العلم الاستدلالي: هو ما يحتاج إلى تقديم مقدمة كالعلم بثبوت الصانع وحدوث الأعراض.
الظن: هو الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض ويستعمل في اليقين والشك، وقيل الظن أحد طرفي الشك بصفة الرجحان.
الشك: هو التردد بين النقيضين بلا ترجيح لأحدهما على الآخر عند الشاك. وقيل: الشك ما استوى طرفاه وهو الوقوف بين الشيئين لا يميل القلب لأحدهما على الآخر، فإذا ترجح أحدهما ولم يطرح الآخر فهو ظن، فإذا طرحه فهو غالب الظن وهو بمنزلة اليقين.
الأمارة، لغة: العلامة، واصطلاحًا هي التي يلزم من العلم بها الظن بوجود المدلول كالغيم بالنسبة للمطر، فإنه يلزم من العلم به الظن بوجود المطر، والفرق بين الأمارة والعلامة أن العلامة ما لا ينفك عن الشيء الدالة عليه كوجود الألف واللام على الاسم. والأمارة تنفك عن الشيء المدلول عليه كالغيم بالنسبة للمطر.
الأصل: هو ما يبنى عليه غيره كقيام السقف على الجدران بالنسبة للحسيات، وقيام المعلول على العلة بالنسبة للعقليات. والأصول جمع أصل وهو في اللغة عبارة عما يُفْتَقَرُ إليه ولا يَفْتَقِرُ إلى غيره. وهو في الشرع عبارة عما يبنى عليه غيره ولا يبنى هو على غيره. والأصل ما يثبت حكمه بنفسه ويبنى عليه غيره.
وأصول الفقه: هو العلم بالقواعد التي يتوصل بها إلى الفقه.
اليقين: في اللغة العلم الذي لا شك معه. وفي الاصطلاح اعتقاد الشيء بأنه كذا مع اعتقاد بأنه لا يمكن إلا كذا مطابقًا للواقع غير ممكن الزوال. والقيد الأول جنس يشتمل على الظن أيضًا والثاني يخرج الظن، والثالث يخرج الجهل، والرابع يخرج المقلد المصيب. (1)
الدليل: ما ينصب لإثبات حقيقة من الحقائق، وهو عند الأصوليين يفيد العلم واليقين بخلاف الأمارة. (الدليل: المحجة البيضاء) (2) .
الاستدلال: هو كيفية الاستنباط واستخراج الحكم من الدليل.
(1) كتاب التعريفات للجرجاني ،ص113.
(2) اللسان صفحة 249 ج1.