فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 24

وَفِي عُدُولِ الرَّاشِدِ الْفَارُوقِ ... عَنْ الرَّسُولِ عِنْدَ ذِي التَّحْقِيق

مِنْ بَعْدِهِ بَعَمِّهِ مُسْتَسْقِيًا ... بِخَاطِرٍ يَدْعُو شِجَاءَ الَاغْبِيَا

قَالَ لَهُ قُمْ فَادْعُ يَا عَبَّاسُ ... وَهَذِهِ أَسْقَطَهَا الْأَرْجَاسُ

وَلَا يُقَاسُ الْمَيْتُ بِالْأَحْيَاءِ ... هُوَ فَارِقٌ وَالْجَهْلُ رَاسُ الدَّاء

مَا فِيهِ وَاللهِ لَهُمْ تَعَلُّقْ ... وَمَنْ يَزِغْ عَنِ الصَّوَابِ أَحْمَقْ

لَو كَانَ لِلْجَوَازِ فِيمَا يَزْعُمْ ... مَنْ ضَلَّ عَادُوا عِنْدَ دَهْيَا تُؤْلِمْ

وَسْأَلُوهُ حَيْثُ كَانَ لِلْجَوَازِ الْمَحْيَا ... مِثْلَ الْمَمَاتِ وَيْحَهُ مَا اسْتَحْيَا

حَتَّى السُّؤَالُ بِالنَّبِيِّ الْحَنَفِيِّ ... يُنْكِرُهُ حَكَاهُ كُلُّ مُنْصِف

يَقُولُ لَا تَسْأَلْ بِغَيْرِ الْخَالِقْ ... أَوْ بِاسْمِهِ أَوْ صِفَةِ الْمُطَابِقْ

لَو كَانَ حَيًّا قُلْتُمْ تَوَهُبَّا ... وَاخْتَارَ دِينَ الْعَارِضِي مَذْهَبَا

فَأَيْنَ أَيْنَ خَرَقْنَا الْإِجْمَاعَا ... وَقَوْلُنَا عِنْدَ الْهُدَاةِ شَاعَا

وَلِلْإِمَامِ بْنِ عَقِيلِ الْحَنْبَلِي ... عِبَارَةٌ بِهَا الشُّكُوكُ تَنْجَلِي

عَنَاهُ سَلِ التَّقِيَّ فِي رَسَائِلِهِ ... وَابْحَثْ تَرَى الْإِقْنَاعَ فِي مَسَائِلِه

وَاتَّبِعْ أَخِي فِي الدِّينِ مَنْ تَقَدَّمَا ... وَاحْذَرْ شُرُوحًا سَرَحَتْ وَادِي عَمَا

فَصْلٌ فِي الْكَلَامِ فِي الْحَيَاةِ الْبَرْزَخِيَّةِ

قَدْ كَابَرُوا الْمَعْقُولَ وَالْمَنْقُولَا ... وَخَالَفُوا الْكِتَابَ وَالرَّسُولَا

قَدْ خَطَبَ الصِّدِّيقَ أَنَّ أَحْمَدَا ... قَدْ مَاتَ يَبْكِي وَبَكَى مَنْ شَهِدَا

يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَةً وَعُمَرُ ... كَأَنْ لَمْ يَتْلُهَا قَدْ ذَكَرُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت