كان الأشعري صاحب قلمٍ سيال يكتب في جميع الفنون ، ويؤلف في جميع العلوم، مما يدل علي ذكائه وفطنته، ومن ألقى نظرة على الكتب التي تركها الأشعري تراثًا للناس علم من خلال ذلك عن القدرة العقلية التي كان يتمتع بها , فقد كتب في الفرق التي خرجت وظهرت وانتشرت في أرجاء المعمورة , وذكر عقائدهم , ومذاهبهم وأفكارهم . كما رد عليها بأسلوب علمي رصين يحمل في طياته الدلائل الساطعة والبراهين الواضحة على صحة ما يقول , ومن هذه الكتب ما وصل إلينا , ومنها ما لم يصل وهو أكثرها , ونذكر هنا ما وصل إلينا وهي:
مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين .
اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع .
رسالته إلى أهل الثغر .
الإبانة عن أصول الديانة .
رسالة الخوض في علم الكلام .
العمدة في الرؤيا .
كتاب في تفسير القرآن .
هذا هو ما وصل إلينا من مؤلفاته وأن كان هناك من يبلغ بها خمسةً وخمسين مصنفًا ، ومنهم من يصل بها إلى أقل من ذلك حوالي ثلاثمائة وخمسين مصنفًا .
شيوخه:-
تتلمذ الأشعري على يد كثير من علماء المسلمين منهم المعتزلي ومنهم من كان من علماء السنة وذلك بعد رجوعه ومن هؤلاء:
أبو علي الجبائي شيخ المعتزلة في عصره وهو زوج أمه وتتلمذ على يده وأخذ عنه أصول الاعتزال ثم رجع عن ذلك ورد عليه .
أبو خليفة الجمحي .
أبو العباس ابن سريح فقيه العراقين .
زكريا بن يحيى الساجي محدث البصرة وشيخها ومفتيها .
أبو إسحاق المروزي شيخ الشافعية وفقيه بغداد .
تلاميذه:-تتلمذ على يده الكثير ، منهم:
أبو عبد الله بن مجاهد البصري .
أبو الحسن الباهلي البصري .
أبو الحسين بندار بن الحسين الشيرازي .
أبو محمد الطبري المعروف بالعراقي .
أبو بكر القفال الشاشي الفقيه .
أبو سهل الصعلوكي النيسابوري .
أبو زيد المروزي .