الصفحة 7 من 24

كان الأشعري صاحب قلمٍ سيال يكتب في جميع الفنون ، ويؤلف في جميع العلوم، مما يدل علي ذكائه وفطنته، ومن ألقى نظرة على الكتب التي تركها الأشعري تراثًا للناس علم من خلال ذلك عن القدرة العقلية التي كان يتمتع بها , فقد كتب في الفرق التي خرجت وظهرت وانتشرت في أرجاء المعمورة , وذكر عقائدهم , ومذاهبهم وأفكارهم . كما رد عليها بأسلوب علمي رصين يحمل في طياته الدلائل الساطعة والبراهين الواضحة على صحة ما يقول , ومن هذه الكتب ما وصل إلينا , ومنها ما لم يصل وهو أكثرها , ونذكر هنا ما وصل إلينا وهي:

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين .

اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع .

رسالته إلى أهل الثغر .

الإبانة عن أصول الديانة .

رسالة الخوض في علم الكلام .

العمدة في الرؤيا .

كتاب في تفسير القرآن .

هذا هو ما وصل إلينا من مؤلفاته وأن كان هناك من يبلغ بها خمسةً وخمسين مصنفًا ، ومنهم من يصل بها إلى أقل من ذلك حوالي ثلاثمائة وخمسين مصنفًا .

شيوخه:-

تتلمذ الأشعري على يد كثير من علماء المسلمين منهم المعتزلي ومنهم من كان من علماء السنة وذلك بعد رجوعه ومن هؤلاء:

أبو علي الجبائي شيخ المعتزلة في عصره وهو زوج أمه وتتلمذ على يده وأخذ عنه أصول الاعتزال ثم رجع عن ذلك ورد عليه .

أبو خليفة الجمحي .

أبو العباس ابن سريح فقيه العراقين .

زكريا بن يحيى الساجي محدث البصرة وشيخها ومفتيها .

أبو إسحاق المروزي شيخ الشافعية وفقيه بغداد .

تلاميذه:-تتلمذ على يده الكثير ، منهم:

أبو عبد الله بن مجاهد البصري .

أبو الحسن الباهلي البصري .

أبو الحسين بندار بن الحسين الشيرازي .

أبو محمد الطبري المعروف بالعراقي .

أبو بكر القفال الشاشي الفقيه .

أبو سهل الصعلوكي النيسابوري .

أبو زيد المروزي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت