الصفحة 6 من 24

ثناء أهل العلم عليه:- كان الأشعري رحمه الله من العلماء الذين حملوا لواء العلم في كل ميادين وصنوفه وبعد من علماء الطراز الأول الذين جمعوا بين شتى المعارف والعلوم والفنون .

قال عن البغدادي:- أبو الحسن الأشعري المتكلم صاحب التصانيف في الرد على الملحدة ، وغيرهم من المعتزلة والرافضة والجهمية والخوارج وسائر أصناف المبتدعة , وقال الذهبي:-"العلامة إمام المتكلمين , أبو الحسن ... وكان عجبًا في الذكاء وقوة الفهم , ولما برع في معرفة الاعتزال كرهه , وتبرأ منه , وصعد إلى الناس وتاب إلى الله تعالى منه ثم أخذ يرد على المعتزلة ويهتك عوارهم ."

قال الفقية أبو بكر الصيرفي:- كانت المعتزلة قد رفعوا رؤوسهم ، حتى نشأ الأشعري فحجزهم في أقماع السمم. وعن ابن الباقلاني قال: أفضل أحوالي أن أفهم كلام الأشعري . وقال ابن العماد الحنبلي:-"ومما بيض به وجوه أهل السنة النبوية , وسود به رايات أهل الاعتزال والجهمية , فأبان به وجه الحق الأبلج , ولصدور أهل الإيمان والعرفان أثلج , مناظرته مع شيخه الجبائي ، التي بها قصم ظهر كل مبتدع مرائي"، ثم ساق المناظرة نقلًا عن ابن خلكان .

وقد أفرد الحافظ ابن عساكر مؤلفًا خاصًا بالأشعري , يدافع فيه عنه ويرد على من عاداه وظلمه ، ولمز نسبه ، وذكر روايات العلماء والأئمة في مدحه والثناء عليه وأبرز مكانته العلمية كما ذكر فيه بعضًا من شيوخه الذين تلقى على أيديهم العلم .كما ذكر تلاميذه, وكذلك فعل السبكي في الطبقات .

مؤلفاته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت