فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 109

(( لزمته خمس سنين وكان إذا بلغه منكر عَظُم عليه جدًا، وكان شديدًا على المبتدعة، لم تزل كلمته عالية عليهم وأصحابه يقمعونهم ولا يردّهم أحد وكان عفيفًا نزهًا ) ) (1) .

وقال -أيضًا- في ترجمة عبد الرحمن بن محمد بن مندة (ت:470) :

(( وكان شديدًا على أهل البدع، مباينًا لهم ) ) (2) .

وقال في ترجمة إبي علي الحسن بن أحمد المعروف بابن البنا (ت:491) :

(( وكان أديبًا شديدًا على أهل الأهواء ) ) (3) .

وقال في ترجمة القاضي إبي علي يعقوب بن إبراهيم البرزيني (ت:486) :

(( وكان متشددًا في السنة ) ) (4) .

وكذلك ما قيل في شيخ الإسلام أبي إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي ( ت: 481 ) ، فقد قال عنه الرهاوي:"وكان شيخ الإسلام مشهورًا في الآفاق بالحنبليّة والشدّة في السنّة" (5) .

وقال ابن رجب:"كان سيّدًا عظيمًا وإمامًا عارفًا وعابدًا زاهدًا ذا أحوال ومقامات وكرامات ومجاهدات كثير السهر بالليل شديد القيام في نصر السنّة والذبّ عنها والقمع لمن خالفها، وجرى له بسبب ذلك محنٌ عظيمة، وكان شديد الانتصار والتعظيم لمذهب أحمد" (6) .

وقال الذهبي:"وكان هذا الرجل سيفًا مسلولًا على المتكلمين، له صولة وهيبة واستيلاء على النفوس ببلده، يعظّمونه ويغالون فيه، ويبذلون أرواحهم فيما يأمر به، كان عندهم أطوع وأرفع من السلطان بكثير وكان طودًا راسيًا في السنّة لا يتزلزل ولا يلين …" (7) .

وقال - أيضًا:"كان سيفًا مسلولًا على المخالفين، وجذعًا في أعين المتكلمين، وطودًا في السنّة لا يتزلزل".

(1) طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ( 1/538 ) ، وانظر السير ( 18/547 ) .

(2) طبقات الحنابلة ( 2/242 ) .

(3) طبقات الحنابلة ( 2/243 ) .

(4) طبقات الحنابلة ( 2/246 ) .

(5) ذيل طبقات الحنابلة ( 3/57 ) .

(6) ذيل الطبقات ( 3/ 60-61 ) .

(7) السير ( 18/509 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت