وكذلك محمد بن أحمد بن محمد أبو الحسن البزاز المعروف بابن رزقويه ( ت: 412 ) ، قال الخطيب:"وكان ثقة صدوقًا كثير السماع والكتابة، حسن الاعتقاد جميل المذهب، مديمًا لتلاوة القرآن، شديدًا على أهل البدع" (1) .
وقال الخطيب - أيضًا - في ترجمة عبيد الله بن عبد الله بن الحسين أبي القاسم الخفاف المعروف بابن النقيب (ت: 415 ) :"كتبت عنه وكان شديدًا في السنّة" (2) .
وقال الذهبي في ترجمة الإمام أبي عمر أحمد بن محمد المعافري الأندلسي الطلمنكي عالم أهل قرطبة ( ت: 429 ) :
"وكان فاضلًا شديدًا في السنّة، قال خلف ابن بشكوال: كان سيفًا مجردًا على أهل الأهواء والبدع، قامعًا لهم، غيورًا على الشريعة، شديدًا في ذات الله" (3) .
وقال الذهبي - أيضًا - في ترجمة الشيخ مسند الأندلس أبي العاص حكم بن محمد بن حكم الجُذامي القرطبي ( ت: 447 ) :
"قال الغساني: كان رجلًا صالحًا، ثقة مسندًا، صلبًا في السنّة، مشدّدًا على أهل البدع عفيفًا ورعًا صبورًا على القلِّ رافضًا للدنيا، مهينًا لأهلها" (4) .
وقال الخطيب في ترجمة أبي منصور عبد الملك بن محمد بن يوسف البغدادي ( ت: 460 ) :
"كان أوحد وقته في فعل الخير، ودوام الصدقة، والإفضاء على العلماء، والنصر لأهل السنّة، والقمع لأهل البدع" (5) .
وقال ابن كثير:
(( كان أوحد زمانه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والمبادرة إلى فعل الخيرات واصطناع الأيادي عند أهلها من أهل السنّة، مع شدّة القيام على أهل البدع ولعنهم ) ) (6) .
وقال أبو الحسين الفراء في ترجمة الشريف أبي جعفر عبد الخالق بن أبي موسى الهاشمي الحنبلي ( ت: 470 ) :
(1) تاريخ بغداد ( 1/351 ) .
(2) تاريخ بغداد ( 10/382-383 ) .
(3) تذكرة الحفاظ ( 3/1098-1099 ) ، والسير (17/568 ) .
(4) السير ( 17/659-660 ) .
(5) السير ( 18/333 ) .
(6) البداية والنهاية ( 12/103 ) .