فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 109

وسألته عن عبيد الله بن أحمد، فقال فيه: جهمي معروف بذلك.

وسألته عن المعروف بأبي شعيب، فقال فيه: إنّه جهمي معروف بذلك.

وسألته عن محمد بن منصور قاضي الأهواز، فقال فيه: إنه كان مع ابن أبي دؤاد وفي ناحيته وأعماله، إلا أنه كان من أمثلهم ولا أعرف رأيه.

وسألته عن ابن علي بن الجعد، فقال: كان معروفًا عند الناس بأنه جهمي مشهور بذلك، ثم بلغني عنه الآن أنه رجع عن ذلك.

وسألته عن الفتح بن سهل صاحب مظالم محمد بن عبد الله ببغداد، فقال: جهمي معروف بذلك، من أصحاب بشر المريسي، وليس ينبغي أن يقلّد مثله شيئًا من أمور المسلمين لما في ذلك من الضرر.

وسألته عن ابن الثلجي، فقال: مبتدع صاحب هوى.

وسألته عن إبراهيم بن عتّاب، فقال: لا أعرفه إلا أنه كان من أصحاب بشر المريسي، فينبغي أن يحذر ولا يقرّب، ولا يقلّد شيئًا من أمور المسلمين.

وفي الجملة إن أهل البدع والأهواء لا ينبغي أن يستعان بهم في شيء من أمور المسلمين؛ فإن في ذلك أعظم الضرر على الدين، مع ما عليه رأي أمير المؤمنين أطال الله بقاءه من التمسك بالسنّة والمخالفة لأهل البدع )) (1) .

(1) مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ( ص: 251-252 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت