تمنعه التفرغ للعبادة.
والحسد من أهم الأسلحة التي يستخدمها ويوصي بها الشيطان جنوده لزرع العداوات، قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -. قال إبليس لجنوده ألقوا بين الناس التحاسد والبغي فإنهما يعدلان الشرك [بهجة المجالس 1/ 409] .
والحاسد معاد لنعم الله تعالى معترض على ما منَّ به على خلقه، قال ابن مسعود - رضي الله عنه: لا تعادوا نعم الله عز وجل؛ ومن يعادي نعم الله؟ قال: الذين يحسدون الناس على ما آتاهم من فضله.
ألا من كان لي حاسدا ... أتدري على من أسأت الأدب
أسأت على الله في حكمه ... لأنك لم ترض لي ما وهب
وقال بعض الحكماء: الحاسد لا ينال من المجالس إلا مذمة وذلا، ولا ينال من الملائكة إلا لعنة وغضبًا، ولا ينالُ من الخلق إلا جزعًا وغمًا، ولا ينال عند النزع إلا شدةٌ وهولًا، ولا ينال عند الموقف إلا فضيحة ونكالًا.
فيا أخي:
الحقد داءٌ دفين ليس يحمله ... إلا جهول ملئ النفس بالعلل
مالي وللحقد يشقيني وأحمله ... إني إذن لغبي فاقد الحيل
سلامة الصدر أهنأ لي وأرحب لي ... ومركب المجد أحلى لي من الزلل
إن نمت قرير العين، ناعمها ... وإن صحوت فوجه السعد يبسم لي
وأمتطي لمراقي المجد مركبتي ... لا حقد يوهن من سعيي ومن عملي
أمور تعين على سلامة الصدر: