الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد:
يقول الله تعالى: {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} .
وقال تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آَيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ} [الأنعام: 93] .
نماذج من السور المفتريات
التي ينشرها موقع الإنترنت
لقد راعى كل مخلص للإسلام ما تناقلته الأنباء عن محاولات ضالة لمعارضة القرآن الكريم، وبمطالعة بعضا مما ورد عن هذه المواقع في الإنترنيت مثل موقع SURALIKELT-UK وغيره من المواقع؛ فقد تبين مما يزعمونه «سورا» أن المحاولات القديمة لادعاء الوحي والكذب على الله تعالى ما زالت تراود فئة موتورة ضالَّة ممن استحوذ عليهم الشيطان.
ولقد نشر الموقع المذكور تحت زعم مشابهة القرآن عقائد شديدة