فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 89

بحثنا هذا به؛ تأسيًا بهما - رحمة الله عليهما - والحديث هذا مع قلة ألفاظه فإنه قد دلنا على عمل كبير وفضل جسيم مع سهولة حفظه ويسر العمل به؛ إذ إن الإنسان يستطيع أن يمارس ما أرشد إليه من العمل راكبًا وماشيًا وقاعدًا وقائمًا ومستلقيًا، والموفَّق من وفقه الله عز وجل، وإنه ليسير على من يسره الله عليه.

نسأل الله عز وجل أن ييسر علينا وعليك أخي القارئ، وأن لا تنسانا من صالح دعواتك بالغيب؛ فإنك متى فعلت أجابك ملك بقوله: ولك بمثله.

سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، وصلوات الله وسلامه على النبي الكريم وعلى آله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت