عند زوال الموانع، ولذلك أمرهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - عند فراغ الأعرابي من بوله بصب الماء عليه.
كما دلنا - صلى الله عليه وسلم - على كيفية التعامل مع الأحداث متى كان صاحبها جاهلًا وكيف أننا نأخذه باليسر وعدم كهره وقهره وزجره؛ لأن ذلك يجعله يقبل الحق ويقدم على تعلمه.
6 -الأخذ بأيسر الأمور واجتناب العسر هو منهج الرسول - صلى الله عليه وسلم:
12 -وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «ما خير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا، كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنفسه في شيء قط إلا أن تنتهك حرمة الله، فينتقم لله تعالى» [متفق عليه] .
والحديث يدل على أن الإسلام دين مداره على اليسر ورفع الحرج والأخذ بالأيسر في كافة الأمور الدينية والدنيوية، والمسلم يبعد كل البعد عن المعصية والإثم، ولو كانت توافق هوى النفس لأن الخير كل الخير في البرَّ، والمسلم يعفو ويصفح عن زلل الآخرين وعدوانهم عليه، ومتى كان العدوان على دين الله وانتهاك حرماته نهض ينافح ويجالد عن دينه وعقيدته؛ لأنه متى انتهكت محارم الله فلا يسع أحد