الصفحة 34 من 52

الألسنة، وهذا ما صرح به كثير من دعاة القومية وأنصارها المؤمنين بها [1] .

-وقد سئل سماحة الشيخ ابن باز عن الدعوة إلى القومية العربية فأجاب سماحته في كتابه القيم «نقد القومية العربية» صفحة (74) : لا ريب أن الدعوة إلى أن تكون القومية العربية هي الرابطة الأولى بين العرب، دعوة باطلة لا أساس يؤيدها من العقل ولا النقل، بل هي دعوة جاهلية إلحادية يهدف دعاتها إلى محاربة الإسلام والتملص من أحكامه وتعاليمه

وقال سماحته في صفحه (77) : وكيف يليق في عقل عاقل أن يقارن بين قومية لو كان أبو جهل وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأضرابهم من أعداء الإسلام أحياء لكانوا هم صناديدها وأعظم دعاتها، وبين دين كريم صالح لكل زمان ومكان دعاته وأنصاره هم محمد - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء الراشدون وغيرهم من الصحابة ومن سلك سبيلهم من الأخيار.

-ويقول الأستاذ محمد قطب في كتابه مذاهب فكرية معاصرة صفحة (586) ما نصه:

إن الإسلام لا يغير انتماء الناس إلى أرضهم ولا شعوبهم ولا قبائلهم، لأن هذا أرم مادي حسي واقعي لا سبيل إلى تغييره، فالذي يولد في الأرض المصرية مصري بحكم مولده والذي يولد في الأرض العراقية عراقي بحكم مولده. والذي يولد في الأرض الباكستانية

(1) حتمية الحل الإسلامي للدكتور يوسف القرضاوي، الجزء الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت