رحت وفي رجليك ما فيهما ... وقد بدا هنك من المئزر
بسكون النون البتة من"هنك". وأنشدنا أبو علي رحمه الله لجرير:
سيروا بني العم فالأهواز منزلكم ... ونهر تيرى فلا تعرفكم العرب1
بسكون فاء تعرفكم أنشدنا هذا بالموصل سنة إحدى وأربعين2 وقد سئل عن قول الشاعر:
فلما تبين غب أمري وأمره ... وولت بأعجاز الأمور صدور3
وقال الراعي:
تأبى قضاعة أن تعرف لكم نسبا ... وابنا نزار فأنتم بيضة البلد
وعلى هذا حملوا بيت لبيد:
تراك أمكنة إذا لم أرضها ... أو يرتبط بعض النفوس حمامها
وبيت الكتاب:
فاليوم أشرب غير مستحقب ... إثمًا من الله ولا واغل4
1"فلا"كذا في ش وب. وفي أ:"ولا"وانظر المخصص 188 ج15، وفي ياقوت في"نهر تيرى":"ولم". وانظر في بني العم الأغاني 3/ 257 طبعة الدار، والسمط 527.
2 أي بعد الثلاثمائة.
3 هذا البيت لنهشل بن حري،"بفتح الحاء وتشديد الراء مكسورة فياء مشددة". ورواه صاحب اللسان في"غيب":"فلما رأى أن غب"إلخ. وغب في هذه الرواية فعل. وفي اللسان في"نأش"،"أنشد يعقوب لنهشل بن حري":
ومولى عصاني واستبد بأمره ... كما لم يطع فيما أشار قصير
فلما رأى ما غب أمري وأمره ... وباءت بأعجاز الأمور صدور
تمنى نئيشًا أن يكون أطاعني ... ويحدث من بعد الأمور أمور
قوله:"تمنى نئيشًا"أي تمنى في الأخير وبعد الفوت أن لو أطاعني وقد حدثت أمور لا يستدرك بها ما فات, أي أطاعني في وقت لا تنفعه فيه الطاعة, والبيت من شواهد الكشاف. وانظر حماسة البحتري 274.
4 قائله امرؤ القيس وقد أورده في الكتاب ص297 ج2.