فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 1357

كان صوت جرعها تساجل ... هاتيك هاتا حتنى تكايل1

لدم العجى تلكمها الجنادل

وقال:

وخفان لكامان للقلع الكبد2

الرابع"م ك ل"منه بئر مكول, إذا قل ماؤها, قال القطامي:

كأنها قلب عادية مكل3

والتقاؤهما أن البئر موضوعة الأمر على جمتها بالماء, فإذا قل ماؤها4 كره موردها, وجفا جانبها. وتلك شدة ظاهرة.

1 في لسان العرب: ضرعها تشاجل،"حتنى"أي مستوية، فعلى من الحتن, وهو المثل والنظير، ولدم العجى: ضربها، والعجى: أعصاب قوائم الإبل والخيل. وعلى رواية اللسان يصف صوت ضرع الإبل وقت الحلب، وقوله: تساجل أي تتبارى، وكذلك تكايل، وأصل المكايلة المباراة في السير. يقول: كأن صوت ضرعها حين تباري هذه تلك وهن متقاربات أو متماثلات صوت ضرب قوائم الإبل حين تلكمها الجنادل. وقد ورد وصف الضرع وقت الحلب في قوله:

كأن صوت شخبها المحتان ... تحت الصقيع جرش أفعوان

فأما على ما هنا فهو وصف لجرعها حين تشرب.

2 صدره:

ستأتيك منها إن عمرت عصابة

وقائل هذا لص يهزأ بمسروقه، والقلع: الحجارة الضخمة، والكبد جمع أكبد وكبداء من الكبد وهو عظم الوسط. وانظر اللسان في"لكم".

3 هذا عجز بيت من قصيدة له مطلعها:

إنا محبوك وسلم أيها الطلل ... وإن بليت وإن طالت بك الطيل

وصدره:

لراغب الطرف منقوبا محاجرها

وقبله في وصف الإبل:

خوصا تدير عيونا ماؤها سرب ... على الخدود إذا ما أغرورق المقل

فقوله: كأنها قلب يريد محاجر العين يصفها بغثور العين وسعة موضعها، والمحاجر جمع محجر، وهو ما دار بالعين، والقلب جمع قليب وهو البئر، والعادية: القديمة منسوبة إلى عاد، والمكل جمع مكول. وانظر جمهرة العرب للقرشي، وديوان القطامي المطبوع في ليدن.

4 جمة البئر: ما اجتمع من مائها وارتفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت