الصفحة 11 من 23

فتعالي نفكر سويًا ... فكري كإنسانة ناضجة تتعامل مع مرضها بالمنطق والعقل وليس بالعاطفة ... اجعلي نظرتك مستقبلية وليست آنية ..

أنت الآن ربما لا تحسين بشيء ... تقولين أنا بخير .... قد أجريت العملية واستئصل الورم ... إذًا ما الداعي للعذاب وتحميل النفس ما لا يطاق؟!.

أنا معك إلى آخر الطريق ... لنفترض أنك أوقفت المشوار، واستمريت في حياتك اليومية، يا ترى هل سيدعك التفكير لحالك؟

ستبقين تتساءلين عن مدى صواب قرارك الذي اتخذتيه.

وتفزعين عند ذكر المرض؟ وتخافين عند أي عارض حتى لو كان رشحًا بسيطًا أو نزلة برد خفيفة؟

ماذا ستفعلين لو ارتفعت حرارتك فجأة بدون مبرر؟

هذا المغص البسيط الذي تحسينه أحيانًا - وإن كان طبيعيًا - سيتحول إلى وحش مخيف، وسيولد ألف سؤال وسؤال في مخيلتك هل يا ترى عاد المرض؟ ربما عاد في مكان آخر - أو ... أو ... أو، وهذه الأحاسيس ستدخلك في متاهة الخوف والوساوس والأوهام وهي بحد ذاتها مرض آخر ليس من السهل التخلص منه.

مئات الاحتمالات والتساؤلات، وأتساءل: لماذا كل هذا؟

لا تجعلي العاطفة تحكمك ... أما معك أن منظر المرأة وجمالها مهمان لديها، ولكني حقيقة لا أظنهما أهم من صحتها ... ولابد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت