الصفحة 12 من 14

أشعر بالطريق أو المسار الذي كان يسلكه، وفجأة وإذا أنا في مكان لا أعرفه، مظلم وهي أشبه بالاستراحة أو مزرعة، بدأت أصرخ عليه ما هذا المكان؟ إلى أين تأخذني؟ وإذا هي ثوان معدودة والسيارة تقف ورجل آخر يفتح الباب يخرجني بالقوة، كأن كل شيء ينزل عليَّ كالصاعقة، صرخت وبكيت واستجديت بهم، أصبحت لا أفهم ما يقولون، ولا أعي ماذا يدور حولي .. شعرت بضربة كف على وجهي وصوت يصرخ عليَّ وقد زلزلني زلزالًا .. فقدت الوعي بعده من شدة الخوف .. لم أعلم ماذا فعلوا بي أو من هم وكم عددهم، رأيت اثنين فقط، كل شيء كان كالبرق من سرعته، لم أشعر إلا وأنا مستلقية في غرفة خالية شبه عارية، ثيابي تمزقت، بدأت أصرخ وأبكي وكان كل جسمي متسخًا، لم تمر سوى ثوان وإذ به يدخل عليَّ وهو يضحك، قلت له: بالله عليك خلو سبيلي، خلو سبيلي، أريد أن أذهب إلى البيت، قال: سوف تذهبين إلى البيت ولكن يجب أن تتعهدي بأن لا تخبري أحدًا وإلا سوف تكونين فضيحة أهلك، وإذا أخبرت عني أو قدمت شكوى سيكون الانتقام من أبنائك، قلت له: فقط أريد أن أذهب ولن أخبر أحدًا، تملكني رعب شديد كنت أرى جسمي يرتعش، ولم أتوقف عن البكاء، هذا الذي اذكر من الحادثة، ولا أعلم أي شيء آخر سوى أنه استغرق خروجي إلى حين عودتي ما يقارب الأربع ساعات .. ربط عيني وحملوني إلى السيارة ورموني في مكان قريب من البيت .. لم يرني أحد وأنا في تلك الحالة، دخلت البيت مسرعة، وبقيت أبكي وأبكي حتى جفت دموعي .. تبين لي بعدها بأنهم اغتصبوني وكنت أنزف دمًا، لم أصدق ما حدث لي أصبحت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت