حبيسة في غرفتي غارقة في الهم والكآبة، يا ويلي من نفسي لقد ذهبت إلى الجحيم برجليَّ!! كيف سيكون حالي بعد هذه الحادثة، كرهت نفسي وحاولت الانتحار، خشيت من الفضيحة ومن رد فعل زوجي .. لا تسأليني عن أبنائي فبعد هذه الحادثة لم أعد أعرفهم أو أشعر بوجودهم، ولا بكل من حولي، حتى بعد أن رجع زوجي من السفر شعر بالتغير الكبير والذي لم يعهده من قبل وكانت حالتي سيئة لدرجة أنه أخذني إلى المستشفى بالقوة، والحمد لله أنهم لم يكشفوا عليَّ كشفا كاملا بل وجدوني في حالة من الجفاف وسوء التغذية، وتوقفوا عند ذلك، طلبت من زوجي أن يأخذني إلى أهلي بأسرع وقت. كنت أبكي كثيرًا وأهلي لا يعلمون شيئا، ويعتقدون أن هناك مشكلة بيني وبين زوجي .. لا أحد يعلم ما الذي حلَّ بي حتى أن أهلي عرضوني على بعض القراء اعتقادًا منهم بأني مريضة ..
أنا لا أستحق زوجي أبدا فقد طلبت منه هذه المرة الطلاق .. وقد كنت في السابق أطلب الطلاق لنفسي ..
وهذه المرة أطلبه إكراما لزوجي (وأبو أبنائي) .. أنا لا أستحق أن أعيش بين الأشراف مطلقًا .. وكل ما جرى لي هو بسببي أنا وسبب التشات اللعين.
أنا التي حفرت قبري بيدي، وصديق التشات لم يكن سوى صائدٍ لفريسة من البنات اللواتي يستخدمن التشات، كل من سوف يعرف بقصتي ينعتني بالغبية والساذجة، بل أستحق الرجم أيضا .. وفي المقابل أتمنى بأن لا يحدث لأحد ما حدث لي ..